قراءة في توقيت العمل خلال شهر رمضان الفضيل

   

إن القارئ لمذكرة التوقيت الرمضاني التي تم تخريجها من طرف الإدارة موقعة من طرف مسؤول وحدة الربط (انويدر) ليشهد على مجموعة من الاختلالات التي سندرجها وسنقرأ ما بين سطورها من أهداف سيعودوا عبرها لمد البساط لمشاريعهم المستقبلية.

إن المذكرة تلغى صفة العمل عن يوم السبت و تصنفه يوم عطلة وهو ما سيلحق الضرر بأجور العمال ويقصيهم عن أي استفادة من (التعويض عن المنطقة، منحة بانيي، منحة الغبار). هذا إضافة لساعات العمل التي على أساسها يتم احتساب المعاش عند إحالة العامل على التقاعد وهنا نقصد العمال اللذين يسرى عليهم نظامي التقاعد(800-824).

إلغاء يوم السبت هو سابقة لم يشهدها قسم المعالجة، ورغبة باتت ألسن المسؤولين تطالب بها وخصوصا مدير الإنتاج (ضعيف) الذي اشترط بناء المطاعم في قسم المعالجة بزيادة ساعة في التوقيت  العادي (الاثنين الى الجمعة) وإلغاء يوم السبت وهو ما انبرى للتصدي له مجموعة من ممثلي العمال الذين رفضوا ربط بناء المطاعم بإلغاء العمل يوم السبت لما فيه مصلحة العمال جميعا.

ويبدو أن مدير الإنتاج يسعى بمكر الى فرض الأمر الواقع ولم يجد فرصة أفضل لتجربة فكرته عبر شهر رمضان وذالك ظنا منه أن استئناس العمال بهذا التوقيت قد يقوي موقفه إتجاه ممثلي العمال مما يُلين من حدة معارضتهم. لكن مع اليوم الأول من نشر المذكرة عبر جل العمال عن تذمرهم من إقصاء يوم السبت و فرضه يوم عطلة دون الرجوع إلي ممثليهم من خلال لجنة CSP  التي يحاول المدير المذكور إقبارها وهو ما مثل تسلط في القرار من طرف الإدارة التي باتت تتلاعب في مصالح العمال دون رادع لها.

عند تساءلنا عن الهدف من زيادة ساعة عمل يوم الاثنين نستنتج نحن من هذا أن الادارة تختبر قدرة العمال على العمل و التأقلم مع التوقيت الجديد قد يصبح ساريا على باقي الأيام ولطيلة السنة إن هم تقاعسوا عن رفضه.

لماذا تم توقيع المذكرة من طرف مسؤول وحدة الربط نيابة عن رئيس القسم مع العلم أن مدير الإنتاج متواجد بشكل يومي ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة، لكن عدم توقيعه على المذكرة هو لتجنيب نفسه التبني المباشر لمشروعه الذي يوجهه عبر ممثليه و ذالك لتجنيبه الانتقاد الحاد الذي سيوجه له بصفته رئيسا وعضوا مفاوضا في لجنة CSP.

من موقعنا هذا ندعوا الجميع عمالا و نقابات بالتحلي بالمسؤولية إتجاه ما يحاك لهم من مشاريع الغرض منها إنتقاص مكتسباتهم التي حققوها بفعل سنوات طوال وتضحيات جسام والوقوف صفا واحدا لمواجهة مشاريع  مدير الإنتاج و زمرته.

مع التحية

خالد

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق