لموسى اعبيدة منا... كل التحية

 


 

نعم، نُوَجه لموسى اعبيدة التحية والتقدير على جرأته في رفع الصوت "أخيرا" في وجه إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، وعلى دعوته الصريحة للتراجع عن تكليف سينيا السعادة بملف التغطية الصحية التي خلف تسييرها مصائب وكوارث تُـنذر بما هو أشد.


دعوة نقابته لإضراب عام عن العمل أحرجت الشركاء النقابيين الآخرين الذين صُدموا بقرار موسى اعبيدة ومكتب فرعه المحلي بخريـبكة، بعد أن لم يكن لهم من شغل سوى التطبيل بدور الأخير في مسايرة القرارات الإدارية وتمريرها على عقول العمال، في حين أن انسحاب موسى من التنسيق النقابي كان عليه ما عليه، حينها أستغل بخبث من طرف الإطارات المشاركة في الحوار الإجتماعي لتشويه صورة الكاتب الوطني للنقابة الديموقراطية للفوسفاط  واعتباره خروجا عن الإجماع العمالي مع أن الكواليس  تُـفند ما قيل، حيث أن واقع الأمر أثبت أن دعوة العلمي لهوير القائد الكونفدرالي للتنسيق  النقابي كانت بإيعاز وتخطيط محكم ولأغراض أخرى منها تفادي تحويل الإحتجاجات للمراكز وهذا يضع علامة استفهام وإشارة لكل ذي عقل عن المتواطئين الحقيقيين.


إنسحاب موسى اعبيدة من التنسيق وخروجه من تحت عباءة بارون الإدارة لم تجلب له سوى السعي إلى تصفيته نقابيا عبر خلق حركة تصحيحية وهمية لا أساس لها ولا شرعية مع تسهيل تحركها في كل المراكز، حركة في ظاهرها الكاتب الوطني السابق لعبايد وفي باطنها عقول كل من القاديري ولهوير الذين استشاطوا غضبا من تحركات موسى اعبيدة.

 

أرجو نشر مقالي هذا

الكاتب: منصور

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق