تحفيز

 

 

 

نقلا عن الصحراء زووم

إن من بين الوسائل المعتمدة في مجال الإدارة والتسيير والتي أعطت أكلها على مر السنين الحديث هنا عن تقنية التحفيز ولعل المهتمين بمجال التسيير والإدارة أو الممارسين الفعلين في هذا الحقل يدركونا ذلك جيدا حيث لعب التحفيز دورا مهما في الرفع من مردودية الشركات سواء الخاصة أو المؤسسات العمومية التي دأبت على العمل به .

 

وتتجلى تقنية التحفيز في التركيز على الرأسمال البشري حيث تعمل المؤسسة على تحقيق قدر من الارتياح للعاملين لديها من خلال امتيازات تقدمها لهم تجعلهم أكثر نشاط وحيوية ناهيك عن الاحترام والتقدير لهم ولذويهم .

 

ولعل إدارة المكتب الشريف للفوسفاط من أكثر المؤسسات تشبعا وتطبيقا لتلكم المبادئ وليس عنا ببعيد ما جرى يوم الأربعاء 20 يناير بمقر الإدارة المركزية للمكتب بالدر البيضاء حيث تابعنا حفل تكريم أبناء المتقاعدين المنحدرين من الصحراء على ما قدمته سواعد أبائهم لهدا المكتب من عمل وتفاني في ظروف قاسية وما تكبدوه من عناء من اجل تحقيق أهداف المكتب الشريف.

 

كان حفل التكريم بطريقة غير المعتادة فما أن وصل أبناء المتقاعدين إلى مسرح التكريم مرتدين قمصان تعرف بهم حتى استقبلهم رجال الحراسة بالضرب والرفس ناهيك عن الكلاب المسعورة ليقوموا بعد ذلك بمحاصرتهم لاازيد من 10 ساعات قبيل رميهم خارج المقر ،لينتهي أطول واغرب حفل تكريم لأبناء متقاعدي فوسبوكراع .

 

ولعل هذا المشهد هو خير تطبيق لتقنية التحفيز من خلال ما يحمله من اعتراف بصنيع أبائهم وردا لبعض الجميل ،وقد يكون أيضا نبراسا يضيء للعاملين الآن في هذه المؤسسة دربهم ويحمل لهم نبذة عن حفل التكريم الذي ينتظر فلذات أكبادهم بعد عمر طويل أو قصير .

 

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق