هل بدأ ربـيع فوسبوكراع ؟

 

 

 

 

"إرحل" لم يقلها البوعزيزي، "إرحل" كلمة رفعتها الشعوب في وجه الطاغية الذي سرق أموالها وباع خيراتها وأذلها. هذه الكلمة هي اليوم من أعظم الجهاد عند شغيلة مركز فوسبوكراع تجاه مديرها، وسيكون لها ما بعدها.

شغيلة فوسبوكراع التي خذلها مديرها المحسوب على منطقتها، وخذلتها نقاباتها المنتخبة، وخذلها مُمثلوها الذين يقولون كلمة باطل عند مدير جائر، فيباركون عبثه بثروات المؤسسة ويزيّنون له سياساته الهوجاء. هذه الشغيلة تكتب اليوم التاريخ بخروجها من صمتها وبتضحياتها.

كلمة "الشغيلة تريد ..." التي تعبِّر عن إرادة لطالما صادرها ماء العينين بالتزوير والإحتقار، وحرم هذه الشغيلة من حقها في اختيار مصائرها، ها هي ذي ترفع صوتها مُدوِّية في وجوهه تُدمّر كل جبار عنيد، وتفتح لمستقبل المؤسسة بابا من الأمل عتيد. إنها كلمة حق أمام باب من لا يعرف للعدل ذوقا، ولسان حاله يقول : "ما أُريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، شعاره " المدير يريد... والشغيلة تطيع"!

فلما ظُـلِمت الشغيلة واستـنْصرت ربها حتما ستنتصر. ها هي ذي الشغيلة أمام الإدارة وتنتظر الوقوف بساحة التحرير وسط الإدارة، وها هو ذا الطاغية "ماء العينين" وبطانته الفاسدة ينظرون من طرفٍ خَفِي، وينتظرون كلمة الشغيلة فيهم،  يستفتون عن الذل والهوان الذي نزل بساحتهم بعد أن أحاطت بهم خطيئاتهم، وستكون قولته "يا شغيلة فوسبوكراع أنا فهمتكم، فهمتكم، الآن فهمتكم" ومصيره الفرار بما حصّل، (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ).

وننتظر من اليوم الجمعة، "جمعة الصمود"، صمود بوعزيزي فوسبوكراع إلى أن ينقشع فجر جديد بهذه المؤسسة.  

موفد الموقع لتغطية

ربيع فوسبوكراع

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق