هل تشاطره الرأي يا سيادة المدير العام ؟ عمار ادريسي يصف فوسبوكراع بالمنفى العِقابي... 

 

يبدو أن السيد الإدريسي نسي نفسه فظن أنه يخاطب فئة المهندسين على أنهم قاصرين أو بحسب ظنه وعلى أنهم وجب أن يكونوا مُمْتنين له كونهم يعملون بالمجمع الشريف للفوسفاط.

السيد الدريسي الذي وجه رسالة تفتقد للأدب وتُبْرز النظرة الدونية التي ينظر بها لمسئولي المجمع، وجهها للمدراء المجمع ضمّنها كل التطورات والإضافات الإجابية التي شهدها المجمع خلال السنوات الخمس الماضية مع تذكيره بالوضع السابق ومقارنته بالوضع الحالي الذي يرى بحسب وجهة نظره أنه ملائكي لا يقبل الإنتقاد ولا يقبل أن يشار إلى إختلالاته. هذا مع إصراره على تمرير تهديدات مُبطنة في ثنايا هذه الرسالة مفادها أن كل الحقوق التي تحصلون عليها ما كانت لتأتي لولا وجود السيد التراب على رأس إدارة المجمع، وأن المجمع سيعود للكوما إذا أصر الأطر على المزيد من الحقوق وإلى الإنخراط في مسلسل نضالي يكسر صفة العسكرة عن هذه الفئة من مكونات المجمع.

السيد الدريسي كان عليه أن يُسائِل نفسه هو وبعض من رفاق دربه ماذا فعلوا من أجل إخراج المجمع من الكوما التي كان يعيشها، ألم يكن من المُطبِّلين والمزمِّرين للإدارة ؟ أليس من أصحاب العام زين ؟ ألم يستفد من حسناتها ؟ ألا يسري عليه المثل القائل يأكل النعمة ويسب الملة ؟ كان الأجدى به أن يوفر نصائحه لنفسه بدل أن يرفع خطابا لم يعد الزمان زمانه، هذا الخطاب الذي جاء متزامنا مع تأسيس أول نقابة للأطر بالمجمع.  وبعد أن حمل أطر شباب على عاتقهم تغيير النظرة النمطية التي ينظر بها لفئة الأطر في المجمع، هؤلاء الشباب الذين يؤمنون بأن التغيير لا ينجح إلا عبر تغيير عقلية المجمع ولا تغيير في عقلية المؤسسة إلا عبر تحسين الظروف المعيشية للثروة البشرية والتي هي عماد أي تطور نرجوه.

للسيد ادريسي نقول أن التغيير له رجالاته وهو لم ولن يكون أحدا منهم، فلا اللغة الحجرية المستعملة ولا حتى وصفه لفوسبوكراع بالمنفى لعقاب المتمردين من المسئولين، العالم يتغير والشباب هو من يقود هذا التغيير، وبالتالي فإن محاولاته الركوب على هذه الموجة لن ينفعه من التهرب من المحاسبة هو وأمثاله عن ما بدر منهم من تجاوزات جعلت المجمع يعيش في عقود في الكوما حسب ما إعترف به هو شخصيا في رسالته.

وسنسوق تِباع الجواب الشافي لممثل الأطر العليا (HC).

 

ســلــمــان

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق