مـوقـع بـوابـة الـعـمـال لماذا الحذر ؟ 

مثل شعبي يقول: (أقعُد أعوج وتكلم عِدل) وفي هذا الزمان أصبح الكلام العِدل من الممنوعات، بل من المحرمات، وحينما نتكلم عن حقوق العمال يُفرض علينا الحصار، وتجري محاولات تكميم الأفواه وتوضع مطالبنا في الحجر الصحي.

وقرأت مقالاً لأحد الكتاب الكبار يقول: إن مفهوم الحقيقة عند الإغريق أنها (الحقيقة) جاءت إلى الناس عريانة فاستداروا لا يحبون أن يروا هذا العيب، فعادت إليهم الحقيقة ثانية وقد تغطت، فأقبلوا عليها. بمعنى أن الناس لا يحبون الحقيقة العريانة أي لا يحبون الصراحة، وهذا ينطبق على إدارتنا ونقاباتنا، لذالك تم حجب موقعنا www.phosboucraa.com.


إن الدفاع عن حقوق الشغيلة ليس كُفراً أو معصية نرتكبها تستدعي الجلوس على كرسي الاعتراف أمام الكاهن. نحن نريد الحرية والعامل بدون حرية يتحول إلى أداة. والمجتمع الحر هو مجتمع لا يخاف فيه العامل أن يختلف مع الآخرين.


ما دام الجميع، إدارة وتنظيمات نقابية وحتى جمعيات، من حقه أن يُدافع عن حقوقه، وحتى اللصوص يفسح لهم المجال للدفاع عن أنفسهم، باستثناء موقع بوابة عمال فوسبوكراع لا يحق له الدفاع والتوعية والتعريف بمشاكل العمال، لأن ذلك يدخل في باب التكلم عن التسميات وينبغي إهمال تلك المقالات، هذه هي الحقيقة، فالإدارة الفوسفاطية تفرض حصاراً ظالماً وتحجب منذ عام موقع البوابة من داخل المؤسسة. ويشترك في هذا الحصار الظالم مسئولون من الإدارة المركزية ومُدراء مركز خريبكة وبعض التنظيمات المُمثلة للعمال.

بعد هذه المقدمة المؤلمة، أرغب في مكاشفة صريحة مع كل هؤلاء، وأُنبّئهم أن الآتي من الأيام ستكون حبلى بأشياء جديدة تتخطى مفهومية الأخوة المتآمرين على موقعنا وعلى مستقبلنا المهني.

لقد عقدت إدارة فوسبوكراع زواج المُتعة مع بعض الزعماء النقابيين، وقلت زواج المتعة لأن الاتفاق بين الطرفين هو ظرفي من أجل مُحاربة بوابة العمال فحسب، حِلف غير مقدس يستهدف موقع البوابة ومن خلفه، وهو عقد باطل وتجمُّع فاشل حيث أثبت فشله الذريع في أول محاولة.


نأتي إلى المفيد في هذا المقال الذي أريد فيه توجيه إنذار صريح لإدارتنا، لأنها باتت وحدها تملك الحقيقة المُطلقة وتملك الرؤى والحلول الناجعة، وتعرف أن النِّزال سيطول وساحة الوغى تَ
تَسَع لأكثر من هذه المُشاكسات، هي وحدها. كما يراد به أيضا مد يد المُصافحة للجميع على أن يكون مبني على مصالح الشغيلة وعلى الاحترام المتبادل وليس الخضوع لأية جِهة.


هيئة التحرير

www.phosboucraa.com

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق