www.phosboucraa.com لقاء مع رئيس هيئة إدارة الموقع 

نشكر تلبيتكم الدعوة لعقد هذا اللقاء، ونتمنى أن يسع عامل الزمن لإشفاء غليل الكثير من إستفسارات العمال والنقابات والإدارة التي طُُرحت منذ إنشاء البوابة. بإيجاز، من أنتم ؟ وماذا تريدون ؟

-         مجموعة من العمال، 17 فردًا (نقابيون، إداريون، متقاعدون وعمالا) ينتمون لكل التوجهات والأطياف، لم يتعرفوا بعد على بعضهم، يجمعهم همٌ مصالح ومكتسبات الطبقة العاملة. بادرنا إلى بلورة وإنشاء وتطبيق فكرة البوابة. منذ انطلاقها يوم 10/06/2010 تم حجبها من داخل المؤسسة وحاولوا قرصنة الموقع من المصدر، واشتد الخِناق على أعضاءها وبرزت خلافات داخل أعضاء هذا الصرح الإعلامي سُرعان ما تم تجاوزها. ماذا نريد؟ نصبوا الى الإرتقاء بالعامل ودحْر الفكر المُتحجر للمسئولين والنظرة الدونية التي يتعاملون بها معنا.

لأن فِكرة التأسيس والتنفيذ لها شأنها، كيف تم تأسيس موقع بوابة عمال فوسبوكراع من العدم؟

-         لم تتأسس بوابة عمال فوسبوكراع من العدم، الفكرة جاءت وليدة الضَّغط المتواصل على العمال، وبادر مُناضلون قبلنا لإنشاء الموقع دون أن تُكلل مساعيهم بالنجاح. فعلا أننا لم نجد أي أرشيف يُمَكننا من مواصلة المجهودات السابقة، غير أن فكرة وخُطط إنشاء البوابة كان موجودا قبلنا. والفكرة بدأت تطرح نفسها خلال نِقاشات عديدة مع الزملاء بالوحدات والمصالح المختلفة.

لا تعلنون عن هوياتكم، تناضلون في الظل بأسماء مستعارة، من أنتم ؟

-         العقلية المتحجرة السائدة تقتضي الإستمرارة في الظل، وجل المشاركين لا يعرفون زملائهم، شخصيا أنا عضو إدارة الموقع والمحرك الرئيسي لموقع البوابة، هناك عدد آخر من الرِّفاق هنا وهناك، المُهم أن الفكرة كانت إطلاق هذا الإطار الذي طال انتظاره من أجل إعطاء صوت للعامل الفوسفاطي. وللكُتاب الفاعلين للمشاركة بدورهم في الدفاع عن مصالح ومكتسبات العمال بما يمتلكون من معرفة وقدرة، وكذلك إعطاء مجال إعلامي جديد لصقل مواهب المُبدعين من الفوسفاطيين والمتضامنين، وفسح المجال لنا كإعلاميين للتواصل مع الرأي العام الداخلي والخارجي. كانت هذه جملة أهداف، ولكن الخطوة كانت أيضا متنفسا للجميع. هنالك أعضاء كثيرون يكتبون، ويشاركون في العمل الإعلامي المتواضع للموقع وبشكل متواصل، فعال ومُشرِّف. وأعتقد أنني لو فتحت اللآئحة لاستطعت عد الكثيرين ممن تقرؤون لهم بشكل متواصل على الموقع.

لكن ليس كل العمال متعاطفين ويكتبون في بوابة العمال، لماذا ؟
 

-         لسْت من يستطيع تحديد السبب ولا أستطيع قطعًا إرغام أحد على الكتابة، لأن الموقع في النهاية هو إطار يتغذى بالعمل التطوُّعي الطوْعي وليس مؤسسة إدارية، ولا وسيلة إعلام رسمية. هو جزء من المجتمع المدني الفوسفاطي الحديث العهد بالتشكل، والذي لا زال في طور النمو. وأحيانا يُخطئ العديد من الإخوة النقابيين والإداريين حين يحاولون تحميله ما لا طاقة له به، أو في استقراء خلفيات لا تَمُت له بصِلة وليست ضمن مجال اختصاصه أصلا.

طيب، ما هو سر نجاح الموقع الإلكتروني (phosboucraa.com)، الى درجة أصبح هو المصدر الأساسي للخبر، من حيث السرعة والدقة ؟

-         سر النجاح في أي عمل هو المُواضبة على هذا العمل، والنجاح في تطويره ولو بخطوات صغيرة، ولكن قارة ومستمرة. وأُذَكر هنا أن ما جاء في تحقيق مجموعة منصور حول من وراء البوابة قد جانب الصواب، ولكنني أستطيع القول، وهذا رأي شخصي أوَدُّ الكشف عنه هنا، هو أن سر نجاح الموقع الإليكتروني والمجهود الإعلامي للبوابة هو نتيجة للإخلاص، والعمل الدءوب للكُتاب "خالد"، "سلمان"، "منصور" وآخرون، زد على ذالك شبكة المراسلين الذين هم بحق رجال الظل الذين يَحمِلون موقع العمال على أكتافهم. في حين أنني لست سوى وجه الموقع البادي للشركاء والمتعاطفين والمنسق بين الجهات. هؤلاء المناضلين بحق يمتلكون من الإيمان والقدرة على الإبداع ما مَكّن موقع العمال من التقدم بتطور قدراتهم الصحفية والإعلامية. وإخلاص عدد معتبر من أعضاء هيئة التحرير الذين لم يبخلوا على موقعهم بالمقالات، والدراسات، والقصائد، ولهم الفضل وحدهم في إغنائه بالجديد دائما. وهم يشتغلون الآن على النُّسخ المُدبلجة للموقع إلى الفرنسية والإسبانية، بُغية الإنفتاح على الخارج وإيصال مُعانات شغيلة هذه المؤسسة وتَسَلط مسئوليها الى الرأي العام الخارجي.

-         أحد العوامل المهمة هي الإستقلالية التامة، وأُكرر التامة. وأعرف أن العديدين قد يفاجئون، وهنا لست أعبر عن رأي بل أكشف عن حقيقة يجهلها الجميع، وهي أن سر نجاح الموقع هو أنه موقع حر ومستقل حقا، ولا يخضع لسلطة أحد ما عدا القيمين المُباشرين عليه. طبعا، أن الموقع كان واضحا وصارما منذ البداية في اختيار خنْدقه إلى جانب حق الشغيلة في مطالبها، إلى جانب الدفاع عن قضاياها أمام الرأي العام الوطني والدولي. هذه حقيقة أو قناعة دفعتنا لتبني خط تحريري واضح، يحاول توفير المعلومات والأخبار المتنوعة للقارئ لخدمة مصلحة العامل. وأعتقد أن سر النجاح كذلك هو أن الموقع قد فتح ذراعيه للجميع دون تمييز، حتى أولئك الذين انتقدوا أو هاجموا الموقع ومَن خلفَه في مناسبات مختلفة، يمكن أن تجد لهم إسهامات على الموقع، طبعا إذا ما توفرت فيها شروط النشر الواردة في الموقع، وهي شروط أعتقد أنها تلتزم بالحد الأدنى ولا تُغالي في شيء. أما عن توخي الدقة والسرعة، فهذا شرط للنجاح في استقطاب القراء، ونحن ندفع من جهدنا، ومن مواردنا الشخصية للإتصال، وللتأكد من الأخبار، وأحيانا كثيرة حتى للتنقل من أجل الوصول إلى الخبر، وهي كلها جهود مُكلفة ماليا، ولكنها مجزية فيما يتعلق بالمصداقية.

لكن ألا تعتقد أنكم أحيانا ومن أجل تحقيق السبق تقََعون في أخطاء قد تكون قاتلة ؟ ونعتكم بعض الأماكن والوقائع بالخطأ، والتراجع عن نشر مقالات ووثائق بعد الإعلان عنها، ولنا في عدم نشر مقالات لتنسيقية العمال حول تعثر اللجنة الرابعة وحول رئيسها، والإعلان عن نشر مراسلات رسمية خطيرة للإدارة المركزية نموذجا ؟

-         العمل الإعلامي في ظرفنا الحالي هو مجهود محفوف بالمخاطر، وبالإكراهات، ووحده الغائب عن الأحداث من لا يدرك أن المعركة حاليا هي معركة معلومات وسيطرة على المعلومات قبل أن تكون أي شيء آخر. أن من يسيطر ويصنع الخبر هو من يضع في جعبته أهم عناصر النجاح والإنتصار. وفي حالتنا الفوسفاطية، نحن في حرب شاملة ضد إدارة غاشمة تعمل بكل طاقتها من أجل التضليل والتعتيم، والتشويه الإعلامي، لبث التسميم من أجل ضرب مصداقية الآخر، أي مصداقيتنا نحن العمال.

وارتكاب الأخطاء شر لا مفر منه، لأننا كإعلاميين بُسطاء نواجه آلة إعلامية إدارية مختصة في التضليل. ولِعِلمكم أن أصدقاء كثيرين لنا في المراكز الشمالية من مراسلين ومتعاطفين قد عبّروا ما مرّة عن اندهاشِهم مما أسموه "نجاحنا" كإعلام محلي رغم كل الإكراهات من الوصول إلى آذان الرأي العام بالرغم من صِغر المساحة التي نشغلها، وبالنظر لشح الإمكانيات التي نعمل بها.

عامل ثان تسبب في ارتكابنا أخطاء كبيرة، ولا أقول قاتلة لأننا لا زلنا هنا وسنظل نعمل على تحري المصداقية بكل الوسائل. هذا العامل هو قِلة الخِبرة لدى المصادر التي لدينا هناك، والتي لم تنجح بعد في تجاوز التضخيم بدل البحث عن المعلومات دون أية زيادات، هذه المصادر أعطتنا أرقاما خيالية لم نقم بنشرها كلها. ولكن في النهاية، ولو تَفَطّنتم للتغطية التي قمنا بها كنا دائما ننسب المعلومات للمصادر، ونُؤكد أنها قد لا تكون دقيقة بسبب الحصار المضروب على مراسلينا وبسبب تَخوُّفِنا على هذه المصادر التي لم تستطع التأكد من هذا الخبر أو ذاك. هذه عملية جد صعبة في غياب القدرة على المتابعة المباشرة من طرف المراسلين، خاصة في ظل شح وغياب المصادر والمعلومات الدقيقة. وفي قلة من الأخبار لمراسلين خاصين، أو مصادر غير مختصة نتصل بها ونطلب التحقيق، إذ العملية تتم عبر الإتصال المباشر عبر الهاتف، أو عبر الإنترنت، ولا قدرة لنا على الوقوف مباشرة على الخبر في بعض الأحيان وهذا عائق كبير.

أما بالنسبة للمراسلات الخطيرة التي وُجهت الى الإدارة المركزية والتي تم الإعلان عنها فهي بحوزتنا وستنشر في حينها.

عنصر التفاعلية من خلال التعاليق، شيئ جيد.

-         التفاعل مع القراء مهم جدا، ويسمح بالتقدم في العمل، ومن هذا المنطق أطلقنا هذه الإمكانية، وبذلنا مجهودات جبارة في متابعتها ونشرها لفترة طويلة حتى استقطبت أعدادا هائلة من القراء. ونحن مطالبون بكتابة الاخبار يوميا، بقراءة كل ما يرد بريدنا الإليكتروني، وللمعلومة نتلقى يوميا أزيد من 70 رسالة، وخبر، وبيان، ومراسلة، عشرات منها مكررة ولكن من مصادر مختلفة، بعضها أحيانا رسائل سباب وشتم الخ، بعضها أحيانا لا تتوفر فيها شروط النشر ولكن علينا قراءتها كلها، بعضها مراسلات بلُغة قد تحتاج للترجمة...، إذا مجهود إعلامي تقني روتيني يومي لا يتوقف، وبالمقابل هناك كم هائل من التعليقات، أحيانا أيضا لا تستحق النشر بسبب لغتها الركيكة، أو بسبب كثرة الأخطاء، أو بسبب السب أو التشهير الوارد فيها، وغالبا نجد عشرات التعليقات من إداريين أو مِن مَن يدّعون أنهم كذالك تحتوي على كل قبيح...

 

هذا يتطلب قراءة دقيقة قد تأخذ ساعات، لكننا واصلنا نشر التعليقات، إلى أن تعرض الموقع لهجوم قراصنة الإنترنت الذين قالوا أنهم من طرف كبار مسئولي الإدارة، وفي النهاية اكتشفنا أن المدخل لعدد من عمليات القرصنة كان عبر نافذة التفاعل المفتوحة في الموقع، والتي وجه عبرها القراصنة هجوماتهم، وفيروساتهم، ورسائلهم الكثيرة. عندها قررنا إقفال هذا المجال، مفضلين حماية الموقع على مواصلة التوصل بتعليقات قد تتضمن فيروسات.

 

كان هذا هو السبب الحقيقي لوقف الصفحات التفاعلية دون زيادة أو نقصان. أما بالنسبة لفكرة استحداث منتدى تفاعلي، فهو عمل آخر سيحتاج مجهودا أكبر لا نتوفر عليه، هذا اعتراف، فما نقوم به حتى الآن أكبر من طاقتنا، وعلينا توفير هذه الطاقة لمواصلته على الأقل. ولكن هذا لا يمنع أن يقوم غيرنا بذلك، فليس المفروض أن نكون وراء كل المبادرات الإعلامية، والمجال مفتوح للإبداع والتطوع.


يعتقد البعض أنكم تتعامون بإزدواجية مع الكتاب والمراسلين من خلال عملية النشر، ومع التنظيمات النقابية، ما هو ردكم؟ وما هي شروط النشر لديكم؟ أي لماذا يتم نشر إعلان عن مقال وحذفه فيما بعد؟ هل بسبب إملاءات فوقية أم نتيجة تذبذب في خط التحرير؟


- أولا لا أتفق بتاتا مع المُصطلحات التي استعملتها في السؤال، فنحن لا نتعامل بازدواجية مع أحد، ولا ندَّعي لأنفسنا أية سُلطة للتعامل بهذا النوع، ثانيا لم نقم بنشر وحذف مشاركات أحد إلا في حالة واحدة لا ثانية لها، ولم يكن ذلك بإملاء من أحد، ففي حالة مقالات تم نشرها بتقدير من الكاتب، بعدها قام بحذفه بعد أن قدر هو أو أحد أعضاء هيئة التحرير أنه لم يَكن يستجيب لشروط النشر وأنه بالمناسبة مجرد رد هجومي على شخص أو تنظيم، وهو ما لا نقبله كإدارة مطلقا، لأن الهدف الوحيد لهجوماتنا هو إدارة الفوسفاط ومن يُمثلها، ولن ننجر قط لأي معارك جانبية مهما كان السبب. إذا، كان ذلك تقدير من الكاتب أو هيئة، وهو تقدير يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب. ولم أكن قادرا أنا شخصيا كمختص على مُتابعة الموقع بشكل يومي، ولم أرُد على الإتهامات، ومبدأنا في ذلك أن كل ما علينا فعله هو مواصلة العمل، والتقدم للأمام، لنترك للتاريخ أن يحكم، وأن نواصل الإجتهاد بنية حسنة خدمة للشغيلة الفوسفاطية وللصالح العام، فإن أصبنا فلنا أجران وإن أخطأنا فلنا شرف المحاولة والثبات على الخط، ونوفر بذلك جهودنا للمستقبل.


هناك أيضا من يرى أنكم تركزون بشكل كبير على نقابيين معروفين، وأنها تصفية حسابات، ماذا ترُد ؟


- هذا صحيح إلى حد ما، ولكن يجب أن أُوَضِّح أكثر. نحن ننقل الخبر كما جائنا وبعد التحقق منه. فإذا كانت تصفية حسابات فهي بين هؤلاء النقابيين والعمال الذين يكتبون. سؤالي: هل بادر هؤلاء المسئولين النقابيين بالرد على تلك المقالات على بوابتنا ؟

لم تتوصل بوابتنا بأي ردود على المقالات المذكورة ولا على كتابات تتضمن اتهامات صريحة بِتهاون بعض النقابيين في قضايا العمال. من هنا ومن هذا المِنبر أوّجه لهم الدعوة بأن هذا الصرح الإعلامي لهم ولبياناتهم ولتنظيماتهم النقابية. وأن هذا العمل لا يكتمل إلا بهم.

 

هي تصفية حسابات مع الإدارة إذا ؟

 

لا أدري لماذا تستعمل هذه الألفاظ. التعريف وإيصال صوت ومعانات العامل هي قناعة وخيار رسمناه منذ البداية لإدراكنا أهميته، ونحن فخورون أننا وبالرغم من شح الإمكانيات، وتواضع الموارد، إلا أن صيتنا قد وصل للجهات الأربعة، وأي شخص يعتقد أن هذا مضيعة للوقت هو متناقض مع ذاته، وجاهل بأهمية كسر الحصار الإعلامي والمَعْرفي المضروب علينا كعمال.

 

ما هي عائدات الموقع على أعضائه ومراسليه؟ أقصد العائدات المادية


هذا النوع من العمل لا يعني جني أرباح، نحن لسنا شركة تستثمر في شيء مُعيّن حتى نُجني أرباح، بل إننا نحن من ندفع. ولكن للأسف هناك عقلية مؤسفة وفهم مغلوط لدى البعض ممن لا يرى في الموقع وأهدافه سوى استجداء للمال، إننا في البوابة لم نعمل قط من هذا المُنطلق، بل على العكس. لكن في المقابل نحصل على أصدقاء مقتنعين بِجدِّيتنا وجاهزين للتعاون معنا في العمل الإعلامي ومنهم من واصل نشر المقالات، وشارك معنا في أنشطة. والحديث عن عائدات مالية هو أمر مُضحك مُبكي، لأن من يبحث عن العائدات المالية عليه أن يبتعد عن النِّضال، هنا نحن من يدفع، ولسنا نادمين على ذلك بالنظر للقيمة التي أصبحت لدينا كصوت للعمال، وبالتأثير المعنوي الذي نمتلكه لدى عدد كبير من الأفراد والجماعات تعاملوا معنا وأصبحت لدينا مصداقية لديهم، وفي نظري أن هذا مكسب ما بعده مكسب، نحن قادرون من تحت ظِلنا على تنظيم مُظاهرات وإطلاق حملات دولية في عدد كبير من البلدان بفضل أصدقائنا وشبكات الدعم التي قويناها بهم.

طيب، لماذا يختصر عمل الموقع في 17 شخص فقط وحرمان آخرين من المشاركة ؟

نحن لم نمنع أحدا من العطاء في إطار البوابة. ونشرنا إعلانا نطلب فيه الإنخراط معنا في هذا العمل. فالموقع ليس لأحد عن أحد. وللأسف الشديد في بعض الحالات حين كنا نقترح على البعض بالعمل معنا في الموقع، كان الرد أحيان: "وكم ستدفع لي؟". وبخلاصة، عملُ الموقع سواءٌ أقام به 17 أو أكثر هو في النهاية عمل للجميع ومن أجل الجميع، ونُصر دائما على أن يكون باسم الجميع، لأننا لا نوقع الأخبار التي نكتب بأسمائنا بالرغم من أن كل وسائل الإعلام تفعل ذلك. وفي النهاية سنتركه للجميع، فنحن لا محالة "راحلون" لا تخشوا شيئا.

نجري هذا الحوار بمناسبة مرور سنة على ميلاد بوابة فوسبوكراع، بهذه المناسبة كيف تُقيِّمون عطائها ؟


155.000 زيارة، 3700 رسالة والمئات من المقالات والبيانات، والعديد من المعطيات والوثائق المهمة التي توصلنا بها والتي لم تنشر بعد، شبكة مراسلين في كل المراكز باستثناء بن جرير. موقع بوابة عمال فوسبوكراع هو إعلام مناضل، وُلد وترعْرع في ظروف قاهِرة، واعتمد على الذات وعلى التجربة لِصَقل أدواته طوال هذه السنة، ينقصه الكثير من الإحترافية، وتطبعه الكثير من العفوية ويحتاج للثبات والإستمرار. ولكن وبالنظر للوسائل والإمكانيات اعتقد أنه أعطى الكثير، ويجب أن نستعد لدخول الإحتراف والفعالية بشكل أفضل، ويجب على إدارة فوسبوكراع أن تنتبه أكثر لهذا السلاح.


لكل مؤسسة أو جمعية مكان تتأسس فيه، أين يوجد مقركم ؟

....ليس لبوابة العمال مقر بتاتا. المقر الذي تحدث عنه بعض العمال بلاس بالماس لا وجود له. مقر البوابة الحقيقي هو في أجهزتنا المحمولة، وعلى شبكة الإنترنت، وفي كل مكان نرتحل إليه أو نعمل منه.

 

دعَوْتُم لثلاث جموع عامة خِلال سنة، وأعْلنتم عن نتائجها وتوصياتها، أين عُقدت تلك الإجتماعات ؟

لا تعليق.


ما هي حدود علاقتكم بإدارة الفوسفاط ؟

يجب أن أعترف بأن العلاقة بين البوابة وإدارة الفوسفاط لم تكن قط على ما يرام، يجب قول الحقائق كما هي، ليس لأننا نرفض تحسينها، ولكن لأننا لم نر أي علامات تُشجع على تطوير هذه العلاقة للأسف الشديد. طبعا نحن لا نطالب الإدارة بأي شيء، ولا تدين لنا بأي شيء، ولكن لو أن إدارة الفوسفاط اعترفت بالدور الذي يلعبه موقعنا ويمكن أن يلعبه لبادرت إلى تحسينها.

تم هذا اللقاء ببوكراع وحاوره مراسل موقع

www.phosboucraa.com

ببوكراع

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق