إرفع الصوت يا فوسفاطي موقع فوسبوكراع لن يُقبر

 

كما يعلم قرائنا الكرام فقد تعرض موقعكم هذا خلال الأسبوع الفارط لهجوم إلكتروني شديد أدى لتوقفه لبضعة أيام، تمكن خلالها الفريق التقني للموقع من إعادته إلى الشبكة الإلكترونية بوجه جديد، كنا نتمنى تدشينه مع حلول عيد الأضحى المبارك، لكن الظروف الطارئة التي حصلت جعلتنا نُبكر في إطلاق الصيغة الجديدة للموقع.

الحرب التي شُنّت ولا زالت على موقع فوسبوكراع ليست وليدة اليوم بل هي نتاج لقرار صدر بتدميره منذ الوهلة الأولى للإعلان عنه، قرار جاء خوفا من فضح الفساد المستشري في دواليب المؤسسة، ومن فضح المتورطين فيه من مسؤولين ونقابيين ومتعاونين خارجيين، ورجال أعمال راكموا ثروات من إستغلال مشاريع ومقدرات فوسبوكراع.

وقد تجسد هذا القرار في منع العمال من دخول الموقع بعد أسابيع من إطلاقه من داخل شبكة المؤسسة، وهو المنع الذي أثبت جدية هؤلاء في محاربة الحقيقة ومصادرة حق العامل في المعلومة و الخبر.

نحن من جهتنا نُدرك حجم التحديات التي واجهتنا والتي ستُواجِهنا. ومن أسباب نجاحنا هو رهاننا على مصداقية الموقع وعلى قدرة الفريق العامل إلى الوصول للمعلومة وتمحيصها ونشرها كما هي. ولعل عامل الغموض الذي يلُف هوية إدارة الموقع من الأسباب التي حصّنت الخط التحريري ومنعت تعرض فريقه لأي مساومات من أي جهة متضررة من الحقيقة.

يقول المثل الضربات التي لا تكسر ظهرك تقويه، و نحن اليوم نقول أننا مع كل هجوم على موقعنا نزداد يقينا بصوابية نهجنا وبصدقية هدفنا وبثبات عزيمتنا في محاربة المفسدين، عبر فضح أفعالهم الذي به تنجلي الظلمة عن عقول العمال وتتضح الحقيقة أمام أعينهم، ولا نخفيكم سرا أننا في إدارة الموقع نفرح بالهجمات التي نتعرض لها، فهي تثبت لنا مدى تأثير الكلمات التي نصيغها حرفا حرفا على نفوس المرتشين من أشباه المسؤولين وعلى النقابيين النفاقيين المتلاعبين بمصالح الشغيلة وحقوقها وغيرهم من المتورطين.

لكل المحبين من قرائنا نعدكم وعد الصدق، أن موقعكم موقع فوسبوكراع لن يحيد عن كلمة الحقيقة مهما كلف الأمر ولن ينحني لإملاءات أحد مهما بلغت مكانته، ولن يترك الساحة للمفسدين وزبانيتهم، وسيكون شوكة في حلوقهم، صوتا يصم أذانهم وشعاعا يعمي أعينهم ويضيئ الطريق لغد أفضل من دونهم، فمعا مضينا ومعا سنبقى ما بقي الدهر منا، وما بقي الظلم فينا.

 

مع تحيات خالد

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق