إليكم يا مسئولو مركز خــريــبــكــــة لماذا تخافون من الكلمة ؟

منذ نشر موقعنا لمقالات والإعلان عن تسريب العديد من الحقائق قد يعتبرها البعض مزعجة، بدأ مسؤولون بخريبكة بإطلاق صفارات إنذار بحثا عن مراسل موقعنا بالمركز المذكور. كاشفين أنيابهم بالتهديد والوعيد في وجه من يفضح أساليبهم. لهم أن يفعلوا ولنا أن نرُد، وسيكون ردُّنا على مستوى وحجم أفاعيلهم.

موقع «فوسبوكراع» على الأنترنت نشر عشرات المقالات وسرب الوثائق المتعلقة بالمؤسسة والعمال وعلاقاتهما، والحرب النقابية-النقابية-الإدارية، وهو الذي فضح الكثير من الأشياء التي تعمل آلة الدعاية الإدارية على سترها، بما في ذلك التغطية على الملفات الكبرى والدور الحقيقي لبعض المسئولين، وبعض الصفقات السرية والإختلالات المسطرية، ومجانبة القانون في التعامل مع قضايا العمال، وتمويه المعطيات، بما في ذلك حالات التسلط الإداري.

عاميون وفوسفاطيون وجمعيات مساندة وداعمة سمعوا عن هذا الموقع أول مرة، اعتقدوا أن وراءه شبابا نزقين من «تيار الفوضويين» الذين «لا يعجبهم الحال» أبدا. لكن قبل أيام قليلة، ظهر المشرفون عليه وهم يعقدون جمعهم العام الاستثنائي وبدوا رجالا أكفاء وناضجين وعلى قدر كبير من المسؤولية والتعقل.

بفضل الموقع الإلكتروني phosboucraa.com، أصبحت فوسبوكراع ومسئولوها وشركات المناولة التابعة لها عُراة، ونحن نتلقى العديد من الرسائل الكاشفة للفضائح من المراكز الأخرى (آسفي، خريبكة واليوسفية)، ولو استطاعت إدارة المؤسسة لفجرت هذا الموقع، كما صنعت ببعض المعارضين.

طُرح بإلحاح سؤال ولعدة مرات: لماذا لا يستفيد الفوسفاطيون في جميع المراكز من هذه التجربة، من تجربة «phosboucraa.com» الرائدة، لكي يفضحوا ما يجري بمراكزهم ويكشفوا عن المشاكل والمضايقات وتسلط المسئولين والملفات العالقة. وكجواب، قد لا يشفي غليل السائلين، وفي ضوء الواقع المعاش الذي ينِم عن الوقاحة الإدارية والانبطاح النقابي، الحرب في المجمع لم تعد تجري بالأسلحة التقليدية، بل فقط بالقلم. وهي حرب حقيقية ومُدمِّرة. حرب ضد النهب، ضد عنطريات المسئولين، ضد الظلم وضد مكتسبات العمال وحقوقهم. والذين يخوضونها يوميا هم عشرات المسؤولين الفاسدين والمَصلحيين وللأسف نقابيين أصبح تمثيلهم للإدارة من الأولويات. وفي المعسكر الآخر، موقع بسيط، متواضع يستمد قوته ومعلوماته من العمال ومن مهندسين متذمِّرين والمتضررين من متقاعدين وأرامل ومن حقوقيين. وهذه الحرب تعترف بها مؤسستنا، والدليل على ذلك أن تصريح أحد مسئولينا كشف مؤخرا سُخرية تُعتبر اعترافا ضِمنيا بالمنسوب، حين قال: "شفتونا غير حنا". وأكثر منها أن الإحصائيات الرسمية حين تعترف برقم معيّن فعلى الناس أن يضربوه في الأخماس أو الأسداس.

منذ انطلاق الموقع في 09/06/2010 وحتى اليوم، لم تتوقف الحرب الوحشية ضد الموالين والمتعاطفين مع بوابة العمال، وتم إقفالها من داخل المؤسسة، و لجئوا إلى القرصنة، وباءت كل محاولاتهم بالفشل، ولو أننا كنا ننتظر منهم مقارعة الكلمة بالكلمة والحجة بالحجة.

الحرب البشعة التي تجري في المجمع الشريف تبدأ بالقمع والتسلط حتى يخضع كل من تُسوِّل له نفسه أن يتلفظ ولو همسًا بما يجري ويدور. وصار نهب الميزانيات والتلاعب بالأرقام مُوضة يُتقِنها اللصوص المحترمون أصحاب المكاتب المكيّفة.

وقد بلغتنا أحداث وأرقام من مراسلينا بالمراكز الأخرى، منها المثير ومنها المخيف. تحتوي على أسماء وأرقام مفجعة سيتم الكشف عنها، من بينها مئات الملايين اختلست من مشاريع، وآلاف الصفقات المشبوهة، وعدد لا يحصى من استغلال النفوذ لنهب المال العام، وحالات لا تنتهي من الغش الفاضح في أشغال عمومية، وحكايات لا يصدقها بشر عن طُرق تهريب وتسهيل وصول المال الى جيوب كبار المسئولين. وهذه المعلومة لِوحدها كافية لكي تشيب بها رؤوس الِولْدان.

يحتاج المجمع اليوم وأكثر من أي وقت إلى مواقع  من طينة "فوسبوكراع.كوم" وإذا اقتضى الحال «WIKILIX» لنشر المستندات والوثائق والأرقام حول نهب المال العام والفساد المستشري في كل مكان. فالحرب في مؤسستنا ضد ناهبي المال العام بدأت منذ ولادة موقع العمال ولن تنتهي قريبا. ألا تستحق إذن هذه الحرب البشعة على أرزاق الناس خلق مواقع إلكترونية لنشر الغسيل الوسخ لكل هؤلاء اللصوص، وسرد سيرة الأغنياء الجدد الذين ظهروا بيننا فجأة كما تظهر الفقاقيع الوسخة على سطح الوادي؟

وفي انتظار تحقيق هذا الهدف من طرف المناضلين بآسفي وخريبكة وابن جرير والدار البيضاء واليوسفية والجديدة، تبقى بوابة عمال فوسبوكراع  موقعكم وصوتكم الذي لا يمل. كما نعلن عن فقرة خاصة بهؤلاء المسئولين الفاسدين بمراكزكم تحت عنوان "إعرف عدوك"

خــــــــالد

هيئة التحرير لموقع

www.phosboucraa.com

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق