خيرات فوسبوكراع ولعنة الإقصاء السياسي والإجتماعي إلى أين؟

  

 

تعيش شركة فوسبوكراع وضعا غير مستقر منذ سنوات وذلك نتيجة سوء التدبير، والتسيير الإنفرادي لمدير المؤسسة الذي جمّد كل لِجان الحِوار مع الفرقاء الإجتماعيين، حيث لم يعقد أي اجتماع لأي من لجان الحوار. فلا اجتماعات لجنة السكن تم عقدها، ولا لجنة الفعل الإجتماعي الذي تم بترها بعد أول لقاء، ولا تم الوفاء بما تم الإتفاق عليه في اللقاء اليتم. أما لجنة القانون CSP فكان آخر اجتماعاتها قبل سنتين.

استمرار مدير المؤسسة في احتكاره واستغلاله للموارد وانفراده بالقرارات يُـنذر بمزيد من الإحتقان والتصعيد بفوسبوكراع التي يشكو العاملون بها من عدة اختلالات نتيجة هذا التسيير المُتسلط والمُستبد في الوقت الذي تعلو فيه أصوات الحناجر منادية بإسقاط الاستبداد والمستبدين.

وما يزيد الوضع احتقانا هو إثارة ملفات ظل السيد المدير جاثما عليها (السكن، 24 يوم عطلة، الضريبة على الدخل، الحقوق المكتسبة، المصالح الإجتماعية...). وبعد مسيرة احتجاجية والتلويح بإضراب عن العمل لأزيد من أسبوع وحمل الشارة لمدة أسبوع احتجاجا على ما أسموه في بيان صادر توصلنا به، بالإقصاء لمركز الصحراء، والتوزيع المجحف والغير العادل بين المراكز.

حيث نص البيان السالف الذكر على توتر من شأنه التأثير على السير العادي للإنتاج. وحسب تصريحات أحد المناضلين، أكد لنا أنهم لم يُقرروا الدخول في هذه الخطوة التصعيدية إلا بعد استنفاذ كل قنوات الحوار مع هذا المدير "الظاهرة"، والذي سبق وأن تم تنقيله إلى الدار البيضاء.

كما سبق لهؤلاء المجتجين أن أطلعوا الجهات المركزية بحيثيات المشكلة علها تتدخل لإنصافهم وإعادة الأمور إلى نصابها، إلا أنهم ورغم وعدها لهم بحل المشكل في أقرب الآجال، لازالت الأمور على حالها إلى حدود اللحظة.

وبالعودة إلى محتوى البيان السابق، والذي حمّل من خلاله المحتجون مدير فوسبوكراع ما قد تؤول إليه الأوضاع لاحقا، نستشف أن المدير قام بخُطوة تصعيدية اتجاه المحتجين حين قيامه بعقد اجتماعات مع أطراف نقابية أخرى وإقصائهم، مما اعتبروه تحديا سافرا لهم وخرقا للقانون. وأنهم عازمون على مواصلة النضال والتصعيد حتى تحقيق مطلبهم العادل والمشروع، ملوحين بالدخول في اعتصام مفتوح بقسم المعالجة إلى حين إنصافهم.

وارتباطا دائما بالأوضاع الغير المستقرة التي تعيش على إيقاعها شغيلة فوسبوكراع، والتعاطي الملحوظ مع عملية حمل الشارة، جيش مدير فوسبوكراع بعض النقابيين وممثلي العمال لمحاولة كسر وحدة العمال. حيث قام بعض "المناذلين" بإشاعة الأكاذيب بين العمال، ولوحظ تجنيد موسى اعبيدة(FDT) وسعيد الذهبي(CDT) وهما ينزعان الشارة من أذرُع العمال، ونزع ملصقات تُعبر عن مطالب العمال من المصالح والممرات.  

واحتجاجا على الأوضاع المتردية والكارثية للمصالح الإجتماعية بفوسبكراع، خصوصا ما يتعلق بالقسم الرياضي والترفيهي الذي يعيش نوعا من الفوضى وتدني الخدمات المقدمة للمستفيدين والمستفيدات، وتخبط مدير الموارد البشرية في أمور أُسْنِدت إليه ولا يفقه فيها شيئًا عدى إملاءات "العصفيري" الذي سنتطرق لمسيرته في فوسبوكراع والملفات التي تم طبخها مع مسئولين سابقين بالمصلحة (أنكريم، طنيشي، البوري)، والتي كثر الهرج واللغط  عنها دون أثر يذكر.

في الأخير طالب البيان إدارة المؤسسة ومعها المسئولين المركزيين إلى التدخل العاجل والفوري لإيجاد حل لمشكلة السكن قصد تمكينهم من حصصهم أسوة بباقي زملائهم في مختلف المراكز.

مراسل بوابة العمال

www.phosboucraa.com

بمصلحة العتاد-الشاطئ

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق