المدرسة  الإبتدائية IPSE لفوسبوكراع ستتعطل عن موعدها العام المقبل

  

عرف ولازال يعرف مركز فوسبوكراع نوع من الفوضى وعدم الجدِّية من طرف المسؤولين في النهوض بالقطاع والعمل على تحسين جودة الخدمات. إذ لوحظ تراجع وبطئ كبيرين على مستوى الخدمات وإعداد المشاريع والأوراش المفتوحة بالمدينة.

فمما لا يخفى على احد أنه تم تدشين مدرسة ابتدائية، وقد علمنا من مصادر مطلعة أنها قُدِّمت ورقة تقنية مغلوطة عن هذا المشروع وكيفية إعداده. وبناءا عليها تعهّدت الإدارة المحلية باستكمال المشروع في مدة سنة ونصف، أي على أساس أن يكون المشروع قد خرج إلى حيز الوجود. وبدأ في الاشتغال ليستفيد أبناء العمال من خدماته التدريسية العام القادم 2011-2012.

لكن يبدو ونحن في شهر ابريل من سنة 2011، أي بعد مرور سنة على الإنطلاقة، والمدة الزمنية التي التزمت بها الإدارة على وشك النفاذ، وسُبات الجهة المكلّفة بتتبع الأشغال والسهر على تنفيذها، كما بلغ الى علمنا نسبة إلى مصادر مقربة مما يجري في دهاليز الإدارة أن المدة الزمنية المتفق عليها لإنجاز المشروع سيتم تجاوزها والحالة الواقعية للأشغال الكبرى تبين أنها لم تنجز بعد التصاميم ولم تصل بعد حتى 45% من مجموع أشغال المشروع، فما بالك الإلتزام بإتمامه في الوقت المحدد له.

وبناء على ما استقيناه من توضيحات بعض التقنيين بالمشروع، نستطيع أن نُجْزم الآن أن المدرسة الإبتدائية لفوسبوكراع التي تعهّدت الإدارتين المركزية والمحلية بفتح أبوابها في وجه التلاميذ بكل المستويات الإبتدائية مع بداية السنة الدراسية 2011/2012، لن تكون جاهزة في موعدها، ولن تكتمل فيها الأشغال إلا في سنة 2012 على أقل تقدير، وذلك ناتج عن أخطاء مِهنية فظيعة تسبّب فيها المُشرفون على المشروع (أنكريم ومحاسي).

الشركة الفائزة بصفقة بناء المدرسة تفاجأت بعد إكمالها للمرحلة الأولى للمشروع من عدم إعداد المشرفين على المشروع للرسوم البنائية (plans) للمرحلة الثانية، وبالتالي توقف الأشغال إلى أن يتم إعداد هذه الرسوم التي بدونها لا يمكن الإستمرار في البناء، وبدل أن يتحمل أنكريم مسؤوليته في هذه الأخطاء والتعطيل، والإسراع بتوفير رسوم البناء المطلوبة عمد إلى الطلب من الشركة المشرفة على الأشغال بالإستمرار في البناء وإن بشكل غير قانوني، لكن مسؤولي الشركة رفضوا الأمر وطالبوا بتوفير الرسوم والتراخيص القانونية، ويمكن لأي عامل أن يلحظ بعينه توقف الأشغال في عين المكان و تلهي العاملين في المشروع بتجهيز المساحات الخضراء والأسوار.

مشكل الرسوم التي لم يطلب المسؤولون عن المشروع من مكتب معماري مُختص إعدادها سوى في الأسبوع الماضي، مباشرة بعد توقف الأشغال في المشروع تثبت عدم قُدرة هؤلاء على تسيير ومُراقبة مشاريع بهذا الحجم، ويطرح تساؤلا كبيرا حول كفائة أنكريم ومِهنيّته، ويؤكد ما أُثير من كلام حول الطرق المُلتوية التي وصل بها لموقعه الحالي.

نقلا عن جهات مطّـلعة

مراسل الموقع بمقر الإدارة

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق