وقفة 30 مارس أي هدف من وراء شعار: إرحل يا مدير؟

    

 أعلن شفيق رضوان ممثل العمال المعروف قيامه بوقفة جديدة حدّد لها يوم 30 مارس كموعد لإعادة الرِّهان مرة ثانية لعل وعسى يتحقق المُبتغى. الرهان ليس إلا  تركيع المسؤول الأول لفوسبوكراع للقبول بمطالبه ومطالب رفاقه من المحيطين به. مطالب لا تتعدى ما هو شخصي من إعفائه من العمل والتغاضي عن 2430 ساعة ناقصة في ذمته، إلى إستفادته من إمتيازات مادية من دون باقي العمال الذين يتطلعون للآتي الذي لن يأتي مادام هذا الشخص يضحك على عقول العمال البسطاء، و يستغل حاجتهم لتنفيذ مطالبهم المشروعة من إسترداد الأموال المقتطعة عن الدخل و 24 يوم من الإجازة إلى توفير سكن لائق يليق بتضحياتهم التي بذلوها من أجل الرقي بهذه المؤسسة. وتسويتهم بنظرائهم من المراكز الشمالية الذين إستفادوا من السكن لتواجد ممثلي عمال ليسوا من طينة شفيق رضوان الذي ظل جاثما على صدور العمال طيلة عقود من دون أن يحقق أي شيئ في هذا المطلب. 

مع العلم أنه كان لعقود صاحب الإطار الوحيد في الساحة، لا تزاحمه فيها أي نقابة أخرى. لكن التعاطي المشبوه لهذا الشخص مع المسؤولين السابقين الذين كانوا يوفِّرون له نزواته الشخصية سواءا في مدينة العيون (فندق المسيرة)أو في فنادق مصنّفة في مدن فاس، الدارالبيضاء و خريبكة مما نعلم وغيرها مما لا نعلم جعله يغلق فمه ويسير في درب الإدارة متزلفا ومتمسْكِنا دون أن يكف لسانه عن تقديم كلام معسول للعمال، كله نفاق و تزوير للحقائق، مذكرا إياهم دوما بملحمة الإعتصام المجيدة التي كان أثنائها في إجازة ومن آخر الملتحقين بها خوفا من أن  تمتد يد الإدارة له بالأذى. كما نذكره والذكرى تنفع المومنين أنه كان ممن أجهضوا الإعتصام الذي كان له أن يحقق أكثر مما تحقق بفضل صمود الشغيلة التاريخي. وقد لعب دور الإطفائي جيدا آنذاك رفقة شريكه مول السبرديلة و مسؤولين سابقين في إدارة فوسبوكراع.

يعود اليوم شفيق رضوان مرة ثانية للتظاهر بعد أن إصطدم  بوعي الشغيلة لتحركاته المشبوهة التي بدأت عقول العمال تُدركها و تعي خلفياتها، وبعد تلقيه لصدمة 11 مارس الذي ثبت فيه للجميع إنفضاض الشغيلة عن هذا الشخص وبقاء قلة من المستفيدين منه إلى جواره. هذه القِلة التي لا تتعدى بضعة أفراد باتت سخرية الجميع في الأوراش لتعلقهم بسيدهم كتعلق الجراد بالشجر سيترُكوه متى إنتهى إخضراره.

وما زاد الأمر سوءا على ممثل العمال الغير القادر صِحيا على أداء مهامه هو تصفيته حساباته الشخصية أمام الملأ من قبيل رفعه لشعارات الرحيل التي كان الأولى أن يُذكر بها نفسه وهو الذي عايش عصور مُدراء عِدة توالوا على رأس إدارة فوسبوكراع، فيما ظل هو ممثل العمال الدائم الذي لا يتزحزح ولا يرضى أن يقدم الطاقات الشابة التي شاخت بجواره.

مديرية فوسبوكراع هي للأمانة تمتثل لأوامر الإدارة العامة ولسياساتها المركزية ولا تتعدى حدود الصفقات المخول لها توقيعها ولا يمكنها تقديم إضافة في ملف السكن الذي ننتظر تدخلا عاجلا من السيد الرئيس المدير العام مصطفى التراب لتقديم حلول ترقى لتطلعات الشغيلة.

يوم الأربعاء سيكون يوما مشهودا في تاريخ فوسبوكراع، يوم سيشهد فيه الجميع أفول هذا الشخص الذي وصل حبل كذبه إلى نهايته، وبلغنا أن الشغيلة في الأوراش تبادل رسائل إلكترونية تسخر من الرجل وتصفه بقذافي فوسبوكراع الذي أبى ترك الساحة إلا ذليلا مُهانا من شغيلة بادل وفائها بالنصب والكذب عليها، لكنها اليوم تكمل الحساب و تبادل وقفته باللآمُبالاة وعدم الإهتمام.

مع تحيات خالد

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق