Maroc Phosphore 1 "إن ﻓﺮﻋﻮن ﻋﻼ ﻓﻲ اﻷرض وﺟﻌﻞ أھﻠﮭﺎﺷﯿﻌﺎ"

 

ﺳﺒﺤﺎن اﷲ؛ ﻣﺎ أﺑﻠﻎ هذه اﻵﯾﺎت وﻣﺎ أروع دِﻗﺔ ﺗﺼﻮﯾﺮھﺎ ﻟﻠﻤﺸﮭﺪ ‫اﻟﺴﻠﻄﻮي اﻟﻤﺘﺠﺒِّْﺮ، ﺧﺼﻮﺻﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻋﻦ مغرب فوسفور، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺄﻣﻼ ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﺸﻐﯿﻠﺔ بهذا اﻟﻤرﻜز واﻟﻌﻼﻗﺎت ‫اﻟﮭﺘﺸﻜﻮﻛﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ اﻟﻤﺘﺴﻠﻄﯿﻦ ﺑﺎﻟﻀﻌﻔﺎء واﻹﻧﺘﮭﺎزﯾﯿﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﻠﻮﺑﯿﻦﻋﻠﻰ ‫أﻣﺮھﻢ واﻟﺮؤﺳﺎء ﺑﺎﻟﻤﺮؤوﺳﯿﻦ اﻟﺸﯿﻮخ اﻟﻤﻨﻐﻠﻘﯿﻦ وﺑﺎﻟﺸﺒﺎب اﻟﻄﻤﻮح وﺟﻤﯿﻊ ‫ﻣﻦ ﺗﺤﻜﻤﮭﻢ ﻋﻘﻠﯿﺔ اﻟسلطة ﺑﺤﺎﻣﻠﻲ ﻣﺸﺎرﯾﻊ اﻹﺻﻼح واﻹﻧﻤﺎء واﻟﺘﻘﺪم.

‫ﻓﺘﺮاءت ھﺬه اﻵية اﻟﺤﻜﯿﻤﺔ أﻣﺎم ﻋﯿﻨﻲ عند ملاقاتي وإنصاتي لبعض المستضعفين، من أطر وعمال مصلحة المحطة الحرارية مغرب فسفور1،  ليُبدون بالغ امتعاضهم وخيبة أملهم مما آلت إليه الأمور، والمستوى السيئ الذي أصبحت عليه هذه الأخيرة في صمت مخيف للمسؤولين على الخروقات والتجاوزات  الخطيرة والإقطاعية. حتى حقوقنا هُضِمت وأصبحت في خبر كان، حيث مصير المصلحة برُمتها بيد شخص يعبث يمينا وشمالا على هواه، وهو برتبة  مساعد رئيس الورش المدعو  أوحسين محمد، والذي  توجه بالمصلحة  إلى تسيير عائلي صارخ دون حسيب أو رقيب.

ھﺬا اﻟﻔﺮﻋﻮن اﻟﻤﺘﺴﻠﻂ اﻟﺬي ‫أﺗﻰ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﻀﺮ واﻟﯿﺎﺑﺲ, وﺣﻘﻖ ﻣﺂرﺑﮫ، وﻓﺮق ﺑﯿﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻟﯿﺴﻮد ‫ﻋﻠﯿﮭﻢ واﺳﺘﻀﻌﻒ اﻟﺸﺒﺎب اﻟﻄﻤﻮح ﻟﯿﻘﮭﺮ ﻓﻲ دواﺧﻠﮭﻢ اﻹﺑﺪاع، ﻓﺤﻄﻢﺑﺬﻟﻚ ‫أﺣﻼﻣﮭﻢ وآﻣﺎﻟﮭﻢ وأﺣﺰن ﻗﻠﻮﺑﮭﻢ، إﻧﮫ ﺑﻘﺮاراﺗﮫ اﻟﺘﻌﺴﻔﯿﺔ واللآﻣﺴﺆوﻟﺔ ﺳﺎھﻢ ‫ﻓﻲ اﻧﺘﺸﺎر ﻛﻞ أﺷﻜﺎل اﻟﻔﺴﺎد واﻟﺘﻘﮭﻘﺮ ﻣﻦ ﻏﻠﯿﺎن، وﺗﻮﺗﺮ، واﺳﺘﻐﻼل ﻟﻠﻨﻔﻮد، ‫وﺳﺮﻗﺎت، ورﺷﺎوى، وﻧﮭﺐ مُعدات اﻟﺸﺮﻛﺔ، واﻟﺘﻤﯿﯿﺰ ﺑﯿﻦ اﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻃﯿﯿﻦ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻧﺘﻤﺎﺋﮭﻢ إﻟﻰ ﺣﺎﺷﯿﺔ ‫اﻟﻤسئول المباشر "بن لبو عبد لعزيز".

 لقد استحوذ  هذا  الشخص على جل المقتنيات المكتبية (Fournitures de bureau) للمؤسسة، وذلك بشكل مستمر لمدة طويلة بشكل منفرد، ولم يتم استغلالها في العمل بل وجدت طريقها إلى وجهة أخرى مجهولة. حتى أن رئيس المصلحة السيد الطنجي صرّح أنه لم يكن له نصيب ولم يرى شيئا منها منذ عدة شهور. وهي بالكميات الكثيرة التي استخرجت من المخزن، في ظل سياسة ترشيد النفقات التي تنهجها  المؤسسة نشهد على استبداد صارخ لموارد المؤسسة.

 ولم يقتصر الأمر على هذا الإستبداد وحسب، بل طال أيضا حقوق العمال، فأصبحت تذاكر دخول أبناء عمال المصلحة تِجارة تستعمل فيها الزبونية كمعيار وحيد، ولم تُوَزع عن طريق القرعة على غرار باقي المصالح التي تحترم نفسها، أما بعض التذاكر الأخرى فيستفيد منها أشخاص  لا علاقة لهم  بالمؤسسة في غياب أي رقيب أو حسيب.

أخيرا وليس آخرا، فقد جعل هذا الشخص من المصلحة بيته الشخصي، إذ كيف يُعقل أن تهدر أموال المؤسسة  عندما يُراكم ساعات إضافية بشكل يومي تقريبا بدون سبب وفي الفترة الغذائية من  12h إلى  14h30 ، علما أنه توقيت رسمي sirène، فأين بلله عليكم القيمة المضافة في هذه الفترة يوميا ؟

 

المصلحة تتجه إلى نفق خطير، لاسيما أن المدة المتبقية لهذا الشخص لا تتجاوز سنتان، في ظل ضغط  كبير لأطرها وعمالها الأكفاء اللذين يستنكرون هذا الوضع اللآ معقول. وينددون بمن ﯾﻌﯿﺜﻮن ﻓﺴﺎدا ﻓﻲ اﻟﺸﺒﺎب ‫اﻟﺮاﻏﺐ ﻓﻲ اﻹﺻﻼح واﻟﺘﻄﻮﯾﺮ ﯾﺠﺎﺑﮫ ﻣﻦ ﻃﺮف ‫فرعون وھﺎﻣﺎن وﺟﻨﻮدهما ﺑﺸﺘﻰ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﻀﻐﻂ واﻟﻘﮭﺮ واﻹذﻻل، ﻟﯿﻜﻮن ﻣﻊ اﻟﺮﻛﺐ ‫وﯾﻨﻀﻢ إﻟﻰ ﺣﺰب اﻟﺘﺨﺮﯾﺐ واﻟﻔﺴﺎد وھﻮ ﻣﺎ رﻓﻀﮫ ﺟﻞ اﻟﺸﺒﺎب وذوي ‫اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ اﻟﺤﯿﺔ. وﻟﻌﻞ ما واجهه به أحد الكوادر الأسبوع الماضي حين ﺟﺎء ﺑﺄﻓﻜﺎر ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻤﺴﺎواة ﺑﯿﻦ اﻟﺸﻐﯿﻠﺔ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﻷﻓﻀﻞ وﺗﺬﻟﯿﻞ اﻟﻔﻮارق لخير دليل، إﻻ أنه ﺟﻮبه ﻣﻦ ﻓﺮﻋﻮن ‫وھﺎﻣﺎن وﺟﻨﻮدھﻤﺎ.

كل التهديد وﻛﻞ ‫أﺳﺎﻟﯿﺐ اﻟﺘﻌﺘﯿﻢ ﻟﻦ ﯾﻜﺒﺢ ﻋﺰﯾﻤﺘﻨﺎ وﺳﻨﻮاﺻﻞ ﺑﻜﻞ ‫الأﺷﻜﺎل ﻟﯿﺴﻘﻂ ﻓﺮﻋﻮن وھﺎﻣﺎن، ﻟﯿﮭﻠﻚ ﻣﻦ ھﻠﻚ ﻋﻦ ﺑﯿِّْﻨﺔ، وﯾﺤﯿا ﻣﻦ حيي ﻋﻦ ﺑﯿّﻨﺔ.

نطالب بمسؤول لديه ولو الحد الأدنى من القيم والمبادئ من أجل رفع العار عن المصلحة والمديرية  والمؤسسة ككل.

 

مراسل موقع

www.phosboucraa.com

بآسفي

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق