فضيحة أخلاقية داخل أسوار إدارة فوسبوكراع

 

نقلا عن جريدة Sahara24 

 

توصل موقع صحراء 24 بشكاية من طرف مواطنة تقول بأنها مطلعة على ما يجري داخل إدارة شركة فوسبوكراع، ننشرها كما توصلنا بها، في حين لم يرد مدير إدارة شركة فوسبوكراع على مكالمتنا بالرغم من تكرار عملية الاتصال به، للتعليق على الشكاية:

تشتكي ثلاث نِسوة يعملن بفوسبوكراع من مضايقات يتعرّضن لها من طرف أحد كبار المسئولين والمتمثلة في التحرش بهن، والتلميح لهن أنه باستطاعته فتح جميع الأبواب لهُن من تفرغ وتكوين وترقية.
لا أخفيكم سرًا، تريّثت كثيرا قبل الخوض في هذا الموضوع لِعِظمه ولخشية ظُلم البعض، وما سمعته يؤرق بالي وربما بال الكثيرين منكم، ممن لا زلتم تكتمونه.
استفزني كثيرا، خبر هذا المسئول الذي لم يكفه الراتب الضخم ولا الرفاهية التى لم يألفها قبل ليتطاول على بنات الناس داخل الإدارة وأثناء مزاولتهن للعمل.
وحسب إفادات المتضررات في الشكاية التي توصلنا بها والمُوَجهة إلى السيد المدير الحلي، أن هذا المسئول تتلوّن مظاهر أساليبه بين التحرش الشفهي من إطلاق النكات والتعليقات المشينة، والتلميحات الجسدية، والإلحاح في طلب لقاء، وطرح أسئلة جنسية، ونظرات موحية إلى ذلك.
ماذا قدم هذا المسئول المريض لهذه المؤسسة منذ مجيئه؟ اللهم بعض الفتاوى يقرعها حسب هواه وحسب ما جادت به أحلامه وقريحته، ففتاواه لا تعدو مُجرد أضغات أحلام طائشة وتُرّهات من قبيل الدعابة والمزح والتباهي بتقلده مناصب مُهمة في السابق.
وتتزامن شكايات العاملات المتضررات اللواتي خرجن من دائرة الصمت، مع اعتراف فاعلة جمعوية  (ز.ك )، كنا قد سجلنا شكواها أكدت الأيام أنها لم تكن مجرد تهويل، والتي افتقدت للجرأة والشجاعة في التحدث عن معاناتها حتى اليوم. وأنها قدمت طلبا لدعم مشروعها، وأن المدير موضوع الشكاية راودها عن نفسها ولما لم تستجب لنزواته تم إقصائها.
صلة بموضوع الفضيحة، وحرصا منهُن على سلامتِهن وأمنِهن، فإنهن يؤكِّدن أن إثبات حدوث التحرش من أصعب الأمور على المرأة، لكنهن يطالبن من المدير الجهوي لشركة فوسبوكراع فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الفضيحة الأخلاقية التي يتعرّضن لها، وحتى لا يشعُرن أنهُن أسيرات الحاجة لكسب عيشِهن وبالعجز عن مقاومة إساءات وتحرشات المسئولين. والتوصل إلى وسيلة سحرية لمنع المسئولين من معانقة الشطط وجعلهم نماذج حقة للحكامة الجيدة ولكي يتحقق العالم المثالي المنشود.

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق