الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تلقت مليارا و817 مليون سنتيم من نقابة كاطالونية و 425 ألف يورو من نقابات أخرى

 


قالت مصادر مطلعة لـ«المساء» إن الدعم الذي تلقته الكنفدرالية الديمقراطية للشغل من نقابة الاتحاد العام للشغل بكاطالونيا وحدها يصل إلى مليار و817 مليون سنتيم خلال السنوات الثلاث الماضية. كما تتلقى الكونفدرالية تمويلات من اللجن العمالية المعروفة اختصارا بـ«CCOO»، بالرغم من أن هذه الأخيرة تمارس حملات تحريضية ضد الوحدة المغربية وتدعم بقوة جبهة البوليساريو الانفصالية وما يسمى ب«حق تقرير مصير الشعب الصحراوي»، في الوقت الذي كانت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تغض الطرف عن ذلك طالما أنها تستفيد من أموال الدعم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أغلب أموال الدعم تذهب إلى جيوب بعض المسؤولين داخل المركزية النقابية، التي يرأسها منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي محمد نوبير الأموي. وتعطي كمثال على ذلك الدعم والتمويل الموجه إلى الاتحادات المحلية بشمال المغرب، فالدعم الذي يعطى على سبيل المثال للاتحاد المحلي بمكناس الموجه لنساء وأبناء العمال يصل إلى الملايين، وهناك مساهمة شهرية قيمتها 5000 درهم لمدة سنتين من أجل اكتراء مقر لأبناء ونساء العمال وإنشاء ورشات الخياطة، غير أن تلك الأموال لا تصرف فيما هو مخصص لها أصلا، بل إن الاتحاد المحلي كان يصرف 3000 درهم كتعويض لمحامي النقابة إلى غاية شهر يناير من العام الماضي.

 

وأشارت المصادر ذاتها أيضا إلى حالة الاتحاد المحلي بالناظور، حيث يصرف على المقر المكترى 6000 درهم شهريا، وتاونات التي يصرف فيها على المقر المكترى 1300 درهم كواجب كراء شهري.


وخلال السنوات الأخيرة، حصلت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل على دعم من النقابات الإسبانية يصل إلى 425 ألف يورو لتكوين تعاونيات تابعة للمركزية النقابية بشمال المغرب، وعلى تمويل معرض للصور الفوتوغرافية بالأسود والأبيض حول الوضعية الاجتماعية للعمال والأجراء في المغرب.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المقربين من الأموي تمكنوا من الاستحواذ على مالية المنظمة بعدما أبعدوا أحد العناصر الذي كان معروفا بنزاهته، من أجل أن تتاح لهم حرية التصرف كيفما شاؤوا في تلك المالية.


وأضافت المصادر ذاتها أن النقابات الإسبانية اكتشفت أن أموال الدعم التي كانت تعطى للنقابة من أجل القيام بدورات تكوينية وغيرها كانت تذهب إلى جيوب بعض المسؤولين بالنقابة، وهو الأمر الذي حذا بتلك النقابات إلى إيقاف دعمها للكنفدرالية الديمقراطية، وهذا هو السبب، حسب المصادر ذاتها، الذي يفسر قرار الأموي الأخير وقف التعامل مع المركزيات النقابية الإسبانية، وليس بسبب موقفها المعادي للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

جريدة المساء

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق