لجنة القانون الأساسي والمستخدمين (CSP) بفوسبوكراع إلى متى الانتظار ..؟

 

 

 

عرف الحوار المحلي بفوسبوكراع حالة ركود غير مسبوقة، إذ منذ 7 ماي 2010 تاريخ أخر لقاء للجنة الرابعة للقانون الأساسي والمستخدمين، عرفت هذه الأخيرة توقف تام، لتتوقف به الملفات والقضايا المحلية للشغيلة فوسبوكراع. مما وجدت فيه الإدارة الطريقة مُعبدة أمامها لتبرير إخفاقاتها في تدبير الشأن العام للشغيلة على المستوى المحلي، وذلك في غياب تام لأي مبادرة لحاملي المسؤولية التاريخية والأمانة التمثيلية.

 

هذا الوضع أدى إلى ارتفاع درجة التحاقن لدى الشغيلة التي بدأت تخرج في إطار تجمعات عمالية (تنسيقية، حركة) ترفع شعارات مطالبة بإنصافها وحل مشاكلها المحلية وعلى رأسها ملف السكن، وهو ما دفع الهيئات النقابية إلى تبني حركات احتجاجية مطلبية تحتضن درجة التوتر العمالي. الشئ الذي خلــف حالــة نفــور قصوى لــدى الإدارة المحلية، دفـعــتها لاستــدعاء المــكاتــب النقابـيـة في سابقــة من نوعــها للحوار من أجل ربـح الوقت وإخماد فتيــل التوتـر لــدى العــمال، متـنكـرة وغير مستعرفة بلجنة القانون الأساسي والمستخدمين (CSP)  باعتبارها الهيئة التي تمثــل أصوات العمــال.

كما أن ما تعيشه الشغيلة بفوسبوكراع من مشاكل يومية ومعاناة مستمرة، جعلتها تنخرط ضمن تجمعات فئوية للمطالب بمطالبها العادلة والمشروعة والتحاور المباشر مع المدراء والمسؤولين. إن هذا الوضع الغير صحي والذي يدل عن غياب المسؤولية بين جميع الأطراف، وأن ما تقوم به إدارة فوسبوكراع من اجتماعات مع بعض الزعماء أو الهيئات  النقابية عن غيرها، خارج إطار المؤسسات التمثيلية للعمال، أصبح يتطلب أكثر من أي وقت مضى تسليط الضوء عن مجوعة من الأمور.

 

وهـنا تُطــرح مجــموعة من التـســاؤلات:

 

-         هل CSP خلقت لتصبح ميتة؟

-         و من المسؤول ؟

-         و أين هو صوت العامل ؟

-         و ما هو موقف الإدارة العامة ؟

-         و إلى متى الإنتظار؟

 

بقلم: محمود من لا يخاف

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق