نقابات فوسبوكراع موسى، العابث في الشؤون النقابية 

 

إستنكر عدد من عمال فوسبوكراع ما أسموه “محاولة استغباءهم” من طرف ممثل العمال موسى اعبيدا خلال احتجاجهم ومطالبتهم بحقهم في السكن.

موسى، العابث في الشؤون النقابية، كشف أن فيه من التجني على الحقيقة والإساءة إلى العمال ما يستوجب الرد والردع دفاعا عن النفس وإظهارا للحق. ولقد صبرنا، يقول أحدهم، على المدعو موسى صبرًا جميلا. كان بمقدورنا أن نرد عليه منذ زمن، لا سِيما وشطحاته فيما يوصف بصد العدوان عن الإدارة، صارت معروفة.

وكان بإمكانكم كموقع للعمال، وفي ظل الوقائع الحالية، كشف العديد من الوثائق الإستدلالية بحوزتكم، وتسجيلات صوتية للقاءات تمت بينه وبين مسئولين كبار، تفنيدا لما نقول، ولن تقوم له بعدها قائمة.

لقد طلع علينا ممثل العمال موسى (FDT) هذه الأيام بالكثير من عبارات الطّعن في النقابات الفاعلة وفي بعض المناضلين، وقد اعتدناه وأمثاله اللوامين، من من أصبحوا وُكلاء الإدارة لمواجهة  النقابات والمناضلين. ومن هؤلاء الوكلاء نجد المدعوان بوتنقيزة عثمان والذهبي سعيد، لا يكافئون المناضلين إلا باللوم الغير المُبرر والطعن في النقابات بادعاءات كاذبة بدون استثناء، واصفين مسيرات واحتجاجات عمالية أنها أعمال بلطجة وتخريب. وهكذا فبدل أن توجه النقابات  كل جهودها الى الضغط على الإدارة والتركيز عل حل مشكل السكن، نرى هذه الشرذمة تهدد وتدفع بالعمال للقبول بأنصاف الحلول.

ومن مهام بطل هذه الحلقة أن يواجه النقابات  بالوكالة عن الإدارة وأن لا يدخر جهدا للهجوم على النقابات واصفا نفسه أنه هو الضمير الصاحي للشغيلة. ألِــف البذاءة الكلامية، وفحش القول ووضيع اللغة وساقط العبارات، فاختلطت تحيته وسلامه بالشتم والسباب والوعيد علانية وسرا. فهو يحفظ قواميس "تخسار الهضرة" التى أصبح النموذج المعياري للظاهرة، البذاءة الكلامية عنده ثقافة، ومؤشرا من مؤشرات الانحطاط الأخلاقي عنده.

فالرجل استمرأ التدليس والتلبيس في خطاباته الركيكة، وراح يهذي بما يُـؤذي ويهرف بما لا يعرف ظانا أن سكوت العقلاء على حماقاته يبوئه في الفكر مكانا عليا.

وقد رأى المتتبعون كيف كانت خطاباته تتصدر حملات مؤازرة منابر الإدارة، متواطئة على خدمة الباطل والمبطلين. اليوم كل هذا لم يعد ممكنا، فقد فُتحت في وجه العمال وسيلة إعلامية لتوصل صوتنا الى أبعد من ذالك، وله حق الرد إن شاء. لذا وجب تنبيه كل الشغيلة على أن موسى اعبيدا لم يكن في يوم من الأيام من دينها ولا ديدنها ولا من جهادها ولا اجتهادها، علمه من علمه وجهله من جهله.

في انتظار ما سيأتون به الأسبوع القدم في مجال السكن، نكتفي بهذا الرد والردع، ولْيَلزموا جحورهم المظلمة، وألا يعودوا لمثل هذه الأكاذيب والمغالطات، وإن عادوا عُدنا.

 

مجموعة 78

بمعمل المعالجة

www.phosboucraa.com

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق