بوكراع الزاكي لم يزكي نفسه

 

 

يعيش هذه الأيام الزاكي عبد المنعم لحظات سعيدة في بوكراع رفقة والدته و أهله وعشيرته وهو المسؤول في منجم بوكراع ويشغل منصب رئيس مصلحة العتاد في المنجم.

لقد فرِحنا بقدوم أهل هذا المسؤول لما فيه من تشجيع الاستقرار في جماعة بوكراع لباقي المسؤولين والعاملين رغم الظروف المعاشة هنا. و نحن من  الداعين و المطالبين  بقرية منجمية من الطراز العالي تتوفر فيها كل وسائل الراحة من مصالح إدارية وتربوية التي تحفز العاملين على الاستقرار رفقة عائلاتهم.

لكن الذي حدث هو أن هذا المسؤول خيب آمالنا فيه لما يقوم به من استغلال لنفوذه كرئيس مصلحة العتاد وذلك بعد معلومات من مصادر عليمة أكدت لجوء المسؤول إلى مطعم المنجم لتلبية حاجاته الغذائية لنفسه وهذا من حقه، أما اقتناء كميات إضافية لأهله فهنا بيت القصيد. فكيف له الحق في هذا دون سواه في الوقت الذي يمنع فيه العمال القاطنين ب"الناتيفو" من أخذ حصصهم التي يخولها لهم القانون فما بالك بحصص عائلاتهم القاطنة باستمرار معهم وبالحي المجاور للناتيقو.

الوجبات الغذائية التي يوفرها مطعم المنجم الذي تسيره شركة إفريقيا شراكة يقدم وجبات غنية ومحسنة للمهندسين في حين تمتنع عن أداء نفس الخدمة للعمال وهو ما يتنافى مع دفتر التحملات الذي التزمت به الشركة المذكورة والتي تفوز بكل الصفقات بمنجم بوكراع. ولنا عودة للشروط المدرجة في دفتر التحملات التي يجب أن تلتزم بها شركة إفريقيا شراكة ولم تنفذها في مقال آخر وبالتفصيل الممل كما سنقدم معلومات وافية عن من يقف وراء الستار لتمرير هذه الصفقات والحفاظ على تواجد الشركة الذكورة في بوكراع رغم حالات التسمم العديدة التي حدثت تكرارا وكادت تخلف ضحايا لولا عناية الله، دون فتح تحقيق أو توقيفها عن العمل كما حدث لشركات في خريبكة.

إن التمييز المتعمد والمتمادى فيه بين العاملين والمهندسين هو شيء مرفوض يجب أن ينتهي سواءا بالنسبة للمطاعم أو المسابح حيث لا زال المسبح الرئيسي مغلقا من طرف المدعو الزايدي الذي يدعي أن المسبح للمهندسين فقط وكأن العمال يحملون أمراضا جلدية ستصيب المسؤولين بالجرب وهي عقلية لم نعد نسمع بها سوى في منجم بوكراع، فإلى متى التمنع من تنفيذ أوامر المدير العام السيد التراب و هل أصبح الزايدي فوق سلطة الرئيس المدير العام؟

للسيد الزاكي نتمنى عيدا مباركا رفقة ذويه و أن يتقي الله في رزقه فمن أكل من غير حقه كمن أكل جمرة في بطنه، ونحن في شهر رمضان المبارك نسأل له الهداية.

 

مع تحيات مراسل الموقع

ببوكراع

 

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق