بوكراع لَعْكر لَمْزوّق على لوجه لَمْشوّه

  

 

عاش منجم بوكراع الأيام الماضية حالة استنفار ما بعده استنفار حيث يجول المسئول الكبير في القسم رفقة مسؤول مصلحة السلامة المدعو الزايدي  في كل مكان من بوكراع  وكل مصلحة  لستر ما أمكنهم من فضائح وسلبيات تراكمت طيلة سنوات من التقصير والتهميش من طرف المسؤولين السابقين، واستمرارا لسياسة تلميع الواجهة التي وضع معالمها مدير الإنتاج الضعيف.

التجوال والحركية الإستثنائية لرئيس مصلحة السلامة وهو الذي لا يغادر مكتبه المكيف إلا للحالات الإستثنائية كالزيارة التي سيعرفها بوكراع من طرف لجنة المراقبة(AUDIT) القادمة من الدار البيضاء والمتخصصة في مراقبة شروط السلامة في المنجم وفي فوسبوكراع عموما والتي بدأت يوم الإثنين.

و قد قام الثنائي بالإشراف على محاولة تهيئة الطريق إلى المنجم  التي لم يتم تحسينها منذ زيارة المدير العام السيد مصطفى التراب، كما تم تعليق العديد من اللوحات التحسيسية في كل المرافق كما نُصبت صور تحذيرية بجوار خطوط التيار الكهربائي ذي التوتر العالي وهو الأمر الذي لم يشهده العمال من قبل, فيما طلب مسئول السلامة الزايدي من العمال لبس قبعة الرأس ليوم واحد حتى تمر الزيارة بخير وهو ما يتنافى مع دوره في مراقبة استعمال العامل لوسائل الحماية الفردية، وقام أيضا بتزويد جميع المصالح بأسطوانات إطفاء الحريق التي لم تكن متوفرة في مصالح حساسة معرضة باستمرار للحريق.

كما تابع كبار مسئولي القسم شخصيا تغيير معالم المدار الذي وقعت فيه حادثة السير المفجعة الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل أحد المياومين وجرح أحد العمال، وهو المدار الذي يعتبر منذ مدة نقطة سوداء لدى السائقين وطالبوا بإصلاحه في العديد من المناسبات.

إن الإصلاحات الإستباقية والمرافقة للزيارة تبرز أن المسؤولين في فوسبوكراع يشتغلون مناسباتيا و يُزوقون وجوههم ويُزيلون العمش عن عيونهم مع كل لجنة مراقبة أو زيارة لمسئولين تذكروا أن في المجمع منجم إسمه بوكراع.

وقد بلغت موقعنا أخبارا عن الملاحظات والإنتقادات الآذعة التي وجهتها لجنة المراقبة المذكورة لمصلحة الوقاية والسلامة بقسم المعالجة وعن التسيير المتسم بالتسيب لهذه المصلحة والتي ستكون موضوع مقالاتنا القادمة.

مع تحيات مراسل الموقع

ببوكراع

 

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق