ما موقع موقع بوابة عمال فوسبوكراع ؟

 

 

نقرأ هذه الأيام بعض المقالات وبعض العناوين تستهوي القارئ إلى متابعتها. ولا نختلف على أن وُجود بوابة للعمال خطوة إلى الأمام، إلا أنها لا تخلوا من تعليقات. فموقع بوابة عمال فوسبوكراع يقلب الأولويات رأسا على عقب، ويتشبث بقشور الاختلالات من أجل نشر السواد، ويتناسى أن أي مجتمع أو أي مؤسسة مهما كانت، ومهما بلغ شأنها، لكي تمر من المنطقة السوداء إلى المنطقة البيضاء، لا بد لها أن تمر من المنطقة الرمادية، ويستحسن التعامل معها حتى لا تعود أدراجها إلى الخلف، والعتمة التي لن يخلفها بياض.

- من هم هؤلاء ؟

- هل كانوا في فوسبوكراع أيام القمع ؟

- هل لديهم دِراية أين وكيف كُنا إبان الثمانينات والتسعينات ؟

نرى أصحاب هذه الخطوة في كل واد يهيمون، لا يبخلون بتعاليقهم الشديدة على أهل القرار وصُناعه، ويدقون أمامهم جرس الإنذار في الصغيرة والكبيرة مع قُدرة غير مسبوقة على التهويل وجعل الحبة قُبة.

صحيح أن معارضة الأمس أصبحت جزءا لا يتجزأ من الإدارة، ولكنه ليس حري بموقع يَدعي ويسمي نفسه عُماليا أن يتقَمص دور المعارضة وأن يحاول سد "الفراغ" ولو تحولت كل النقابات إلى حلقة في سلسلة الإدارة حتى وإن ارتدت قناع المعارضة المؤسساتية التي لم تعد تخيف أحدا.

أي موضوع كيف ما كان يُلبسه هؤلاء عباءتهم الحالكة السواد, ونظرتهم هذه ناتجة عن تجارب شخصية لا دخل للقارئ فيها, فتراهم ينفـثون حقدهم الطبقي, وتعثراتهم وفشلهم في الحياة في كل مناسبة وبغير مناسبة!

متشائمون يعانون من فراغ عاطفي يُؤثر على نظرتهم للحياة! أصحابه من مناصري شعار "نصف الكأس الفارغة" متخصصين في السوداوية ونشر اليأس وتبخيس كل عمل مهما  بلغت درجته من الرقي. وقد يفقد الموقع قُراءه بفقدان مصداقيته، فلا مصير للصحافة السوداوية التي اشتهرت بالترويج للخطاب العدمي، بكونها لا ترى سوى الهفوات والاختلالات، ولا تفرق بين الخبر والتعليق وتتغاضى عن ما هو إيجابي وجميل.

لكم مني أكبر تحية وأتمنى نشر هذا التعليق

ع.م.

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق