فوسبوكراع أطفال المخيم يبيتون في العراء

عانى أبناء عمال فوسبوكراع المستفيدين من المرحلة التخييمية الأولى في إطار المخيمات الصيفية للمجمع الشريف للفوسفاط من تهميش وعدم مبالاة المسؤولين المرافقين لهم. هؤلاء المرافقين الذين لم يكلفوا نفسهم توفير مكان لمبيت الاطفال خلال رحلة العودة للعيون. وبدل حجز غرف في أحد الفنادق لإيوائهم بات الأطفال ساهرين الليل بطوله في باحة مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء. حيث عمد المسؤولين إلى اللجوء إلى أمتعة الأطفال من أجل إفتراشها في مشهد تنعدم فيه الإنسانية والكرامة.

لم يكتف المرافقون لهذا الفوج من أطفال عمال فوسبوكراع بتجاهل لسعات البرد التي أحسّ بها الصغار ولا نظرات الخوف التي إرتسمت على وجوههم البريئة بل عمدوا إلى حرمان الاطفال من أي وجبة غذائية داخل المطار، حيث لم تقدم لهم وجبتي العشاء و الفطور مما أثر على حالتهم الصحية والمعنوية،  وهو ما ظهر على أجسادهم حين وصولهم لمطار العيون، فقد كانت حالتهم كارثية بكل المقاييس.

العمال الذين بعثوا أطفالهم نحو مراكز التخييم عبروا عن سخطهم الشديد عبر العديد من الرسائل التي وصلت موقعنا، وتتفهم إدارة الموقع التعابير والألفاظ المستعملة، وتُحمل فيها المصلحة الإجتماعية مسؤولية تردي الخدمات المقدمة لفلذات أكبادهم.

ولنا عودة بالتفصيل لما يسود عملية تسيير المُخيمات الصّيفية بالمزيد من المعلومات والأرقام، ولبعض التلاعبات في اللوائح والترتيب والميزانيات والحصص.

موفد البوابة
بالمصلحة الإجتماعية
طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق