كاد المُعلم أن يكون صُعلوكًا

Service Formation de Phosboucraa

 

بمركز التكوين التابع لفوسبوكراع مجموعة من الإخوان الذين يشهد لهم بالكفاءة والمثابرة في أداء مهمتهم التكوينية والتعليمية لعمال و أطر فوسبوكراع، كما يسجل لهم حسن السلوك الذي يتصفون به، لكن في وسط هذه المجموعة من المُكوِّنين إنْدَسّ أحد النشاز الغير المحبوب من لدن الجميع (ع.ي) وهو يقوم بِتدْريس مادة الوقاية والسلامة بالمركز.

هذا الشخص تسبب في العديد من الحوادث والمشاكل مع معظم المستفيدين من التكوين في المركز، كما أن سلوكه عُدواني ويفتقد الى صفة التواضع، حيث لا تفارقه كلمة أنا، التي تدل على الأنانية المُفرِطة والتكبر المُصطنع، وهو الأمر الذي أعاق إستفادة العمال من هذه المادة نظرا لإكثاره الحديث عن شخصيته وعن أسفاره التي يفتخر بها والتي لم تتعد أسبوعين في فرنسا ظل يروي عنها أحاديث لأعوام طويلة، وهي الأسابيع التي لم يتحصّل فيها سوى على شهادة تُـثبت تلقيه المبادئ الأولى للوقاية والسلامة التي يمكن تلقيها في أي مركز للوقاية المدنية.

فَتَديُّنه الظاهري الذي لا يخفي سلوكاته الآأخلاقية التي تُثير الريبة والإشمئزاز عبر ما وصَلنا من محاولاته التقرُّب من العاملات الجديدات اللواتي يتلقين تكوينهن حاليا في المركز من خلال إكثار الضحك والمُغازلة خلال حصته وكذا محاولة ربط الحديث معهن خلال فترة الإستراحة، و قد أثارت هذه التصرفات الصبيانية حفيظة الجميع عمال ومكوِّنين وبدأ الحديث يكثر عن هذا الشخص المكبوت.

هذه السمعة السيئة ل(ع.ي) ليست وليدة اليوم بل هي نتاج سنوات من المشاكل التي ظل يخلقها في محيطه ومع زملائه في المركز وفي مطاعم المؤسسة وفي النوادي الرياضية(كرة القدم والكرة الحديدية)، ونِتاج سلوكياته تم طرده من مركز التكوين باليوسفية مصحوبا برسالة توبيخ. لذا، ولضمان تكوين جيد وفعال لعمال الغد، وتفاديا للأسْوَأ نُطالب المسئولين إتخاذ التدابير الآزمة بُغية تثبيت الأخلاق الحميدة التي ظل يتميز بها أطر، مُكوني ومسئولي هذا المركز.  

نقلا عن مجموعة من المُتضررين

مراسل الموقع بمقر الإدارة

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق