I.P.S.E جمعية آباء وأولياء التلاميذ

  

إنعقد الأسبوع الفارط الجمع العام لتكوين جمعية أباء وأولياء التلاميذ الدارسين في مؤسسة (ipse)، التي إفتتحت أبوابها هذا العام في وجه التلاميذ مستوى التمهيدي في أفق أن تُدرس كل مستويات الإبتدائي بحلول السنة القادمة.

الجمع العام حضره جمع غفير من العمال، القليل منهم من له علاقة بالأمر، فغالبية الحضور ليس لهم أبناء يدرسون في هذه المؤسسة حاليا، فقط حضروا تلبية لدعوات بعض النقابات خصوصا نقابتي الفيدرالية والإتحاد العام اللتان قامتا بإنزال عمالي للجمع حتى وصل بهم الأمر إلى إحضار عمال عزاب

ليسوا متزوجين حتى. وهو الذي حذا ببعض الآباء إلى الإحتجاج على التسيب التنظيمي الذي حصل والإنسحاب من الجمع، وتركه لديناصورات النقابات الذين تقاسموا المكتب فيما بينهم.

نقابات فوسبوكراع لا تَـدخل مصلحة للعمال إلا وحولتها لمفسدة، فكل التعبئة والتجييش الذي قامت به هذه النقابات تمخض عنه مكتب هجين بلا رأس ولا أساس، فقد إجتمعت الديناصورات في الكواليس على ترشيح شخص ليرأس هذا المكتب. هذا الشخص ليس سوى المدعو بوتنقيزة الذي لا يكف عن التنقاز رغم جهله بكل الأمور، وعدم قدرته على فك الحرف، وإستعانته المطلقة  بأسياده النقابيين.

فقد صمتت النقابات طويلا ونامت عن مصالح العمال وحين إستفاقت بفعل الإنتخابات القادمة نطقت بعرًا، فأن ترشح هذه النقابات شخصا جاهلا لكي يفتي في مصير أبنائنا الصغار فهو قمة الإستهتار بمستقبل فلذات أكبادنا وبتعليمهم. وقد صرح سيادة الرئيس لأحد العمال البسطاء بأن لديه حل لمشكل النقل وهو كراء سيارات لاندروفير وتكديس الأطفال فيها، أبعد هذا الكلام الذي جاء على لسان رئيس جمعية الآباء وممثل العمال بالصدفة ترجون الخير منه، إنه قمة الجهل وقد صدق من قال، إذا وليتم الأمور لغير أهلها فانتظروا الساعة.

المكتب المنتخب حاليا غير شرعي ولا يستجيب للمعايير القانونية، والتي على رأسها عدم مشاركة غرباء في الجمع لا يدرسون أبنائهم في المؤسسة، ومن هنا أطالب أولياء التلاميذ الدارسين إلى التوقيع على عريضة تدعو إلى إسقاط هذا المكتب اللآشرعي وانتخاب آخر يضم أناسا مثقفين وواعين وليسوا

فوضويين، فلا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم. وما دام العمال يأتمرون بتعليمات موسى وأميدان وبوتنقيزة فلا خير يمكن أن ترجوه في فوسبوكراع وعلى مستقبل أبنائنا السلام.

أحد أولياء التلاميذ الغيور على سمعة المؤسسة

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق