عدنا والعود أحمد "الخبر" .. بين سياسة الإعلام وحرب الأقلام والإشاعة في الكلام

 

 

   

نعم لقد عدنا لنطل على الشغيلة الفوسفاطية بمقالاتنا الأسبوعية بعد انقطاع لأزيد من شهر لظروف خاصة كنت فيها منشغل لبعض الوقت. واليوم عدت لكتابة مقالاتي التي أحاول دائما أن أعلاج من خلالها بعض الملفات الاجتماعية والظواهر والممارسات النقابية التي تهم الشغيلة الفوسفاطية عموما وشغيلة فوسبوكراع على وجه الخصوص.

عدت لأكمل المشوار الذي بدأته مع بوابة فوسبوكراع التي سمحت لي بنشر مقالاتي الأسبوعية، مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية والنشر. عدت لأكتب باسمي الخاص المرفق بصورتي التي أحاول دائما أن أضعها في مقالاتي متحملا مسؤولية كتاباتي مجردا نفسي من أي مقالات أخرى تنشر على البوابة.

نعم لقد عدت لأكتب بأسلوبي الخاص الذي لم يعجب بعض الأطراف التي تنشط بالفيسبوك الداعمة للتوجه الإداري، والتي اتهمتني ببعض الاتهامات المبطنة التي أتنزه عن الرد عليها، ولكن سأقول لها أنني حينما أريد أن أكتب فليعلموا مسألة مهمة هو أنني لا اكتب حبا في الكتابة بل من أجل خلق حدث وطرح ملف للنقاش العمومي مستغلا ميولي الصحفي. ولكن حينما أريد الرد عليهم فليكونوا متيقنين أن حبر قلمي مليئ ومعجم كلماتي كبير وأسلوب عباراتي فصيح.

عدت اليوم لأعالج أحد المواضيع المهمة والتي أصبحت تستأثر باهتمام بالغ في الأوساط الفوسفاطية، ألا وهو معطى " الخبر " بين سياسة الإعلام وحرب الأقلام والإشاعة في الكلام.

لقد أصبحت الأوساط الفوسفاطية مؤخرا تعرف تنامي ظاهرة السبق للمعلومة ومعرفة الخبر، وهو ما جعل الأطراف النقابية تتسابق لنشر المعلومة كل بطريقته الخاصة، فمنهم من يتبنى نشر الإخباريات عبر البريد الإلكتروني الداخلي للمجمع (messagerie) متفننا في مظهرها الخارجي، ومنهم من فضل إنشاء موقع إلكتروني خاص بالنقابة يروج لأطروحاتها وأفكارها في توجه واضح لنهوض بسياسة الإعلام الفوسفاطي، ومنهم من اختار لنفسه مجال الفيسبوك لينشط بكتاباته الركيكة للتعبير عن توجهاته الداعمة للإدارة منتقضا الأطراف النقابية الأخرى، كما أن البعض يفضل نشر الإشاعات في الكلام لضرب خصومه.

ويبقى مجال الإعلام وسيلة للتقرب من العامل الفوسفاطي، وهو ما جعلنا نلاحظ تزايد عدد المواقع الالكترونية بعد نجاح بوابة فوسبوكراع في استمالة عدد كبير من المتتبعين، فنجد "فوس صحرا" و "بوكراع برس" و "بوكراع.كوم" وغيرها من المنابر الإعلامية. كما أن إدارة شركة فوسبوكرع أصبحت تتوجه لهذا المجال من خلال دعم بعض الأشخاص لإنشاء مواقع إلكترونية خاصة لضرب خصومها الإعلاميين. ويبقى معطى "التيقن من حقيقة الخبر ومصداقيته" مرهون أصحابه.

 

بقلم: محمود من لا يخاف

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :
 

اضافة تعليق