علا السلامة يا ممثلي السلامة

  

طيلة أشهر ونحن ننتظر إطلالة ممثلي الوقاية والسلامة ببوكراع وبقسم المعالجة الذين طال غيابهم وأصبح ظهورهما استثناء يصبو إليه العمال الذين انتخبوهما، لكن الخيبة كانت كبيرة والأمل الذي عُلق عليهما صار يأسًا يدُب في نفوسهم من الإستخفاف والتقصير تجاه مشاكلهم اليومية المتعلقة باختصاص مندوبي السلامة المفقودين في فنادق العاصمة الإقتصادية.

لقد أوشك أن يصل بنا الأمر أن نربط الإتصال ببرنامج مختفون لعل وعسى نجد ضالتنا عندهم وذلك خوفا منا على سلامتهما. فمندوبنا بقسم المعالجة مريض القلب ويحتاج إلى نقاهة تستمر ستة أشهر من كل سنة من ولايته التي تنتهي سنة 2012، وبه وجب على كل عامل  في قسم المعالجة أن يصبر ويصابر على مشاكله وهمومه إلى أن يحضر سعادته وينصت ويفكر ويناقش، وفي انتظار أن يجد حلا تكون الستة الأشهر قد ولت ويعود إلى نقاهته ويعود العامل إلى عمله بخفي حنين.

 أما مندوبنا في بوكراع فإن شبابه قد ألهاه عن التغرب في بوكراع، وهو الذي لم يبت في المنجم لثلاث ليال متتابعة منذ انتخابه، كما أن علاقته الحميمية بمسؤولي المنجم تجعله يحرج من مجابهتهم لما لهم من فضل عليه فكيف تنتظر منه يا بوكراعي أن ينزع لك منهم حقوقا أو يقف لك سندا.

وقعت حوادث كثيرة وخطيرة هذا الصيف(حادثة بونعاج، حادثة لغريد بقسم المعالجة، الحادثة التي راح ضحيتها اركيبي وجرح فيها زميلنا العزيز رشيد ببوكراع،مع أحر متمنياتنا له بالشفاء، وأخرى أبى أصحابها التصريح لعدم وجود سند من مندوبيهم). وكان اللآفت في كل هذه الحوادث هو غياب ممثلي الوقاية والسلامة عن مسرح الحدث وعن أداء الدور المنوط بهم و الذي تفرغوا من أجله.

هذه الحوادث التي جرت في بوكراع أو في قسم المعالجة كان تدخل ممثلي العمال ناجعا ومُعاونا في حفظ حقوق العمال وهو ما يعتبر قانونيا تدخلا منهم في اختصاصات ممثلي السلامة كان يمكن أن ترفضه الإدارة لو شائت.

إن تبرير غياب ممثلينا في الوقاية والسلامة عن أداء دورهما في مراقبة إجراءات السلامة في العمل بأسباب مرضية أو شخصية هو كلام مردود على أصحابه، فمن أثبت غيابه وعدم مبالاته أنه ليس ممثلا صالحا ولا مناضلا من أجل العدالة وأنه نقابيا يلهث وراء المصالح الشخصية(كما صرح مندوبنا بقسم المعالجة بأن هدفه الوحيد في الفترة المتبقية له هو الحصول على منزل من عند الإدارة)، كان لينسحب بشرف من الساحة ويسلم المشعل لمن تتوفر لديه القابلية والجهد للعطاء ولإستمرارية التواجد في الميدان رفقة العمال للوقوف على كل صغيرة وكبيرة لا يبغي من وراء ذلك شيأ.

إن ممثلي الوقاية والسلامة قد خالفوا القانون المنظم لدورهما دون رادع من الوزارة الوصية عليهما أي وزارة الطاقة والمعادن ولا من طرف رؤساء الأقسام المنوط بهما تتبع برامج زيارتهما للأوراش.

ومن أجل توعية العمال وإطلاعهم بالدور الواجب أدائه من طرف مندوبينا، نسرد هنا مهام، دور وصلاحيات ممثل الوقاية والسلامة.  

امتيازات مندوب الوقاية والسلامة

 

يعتبر مندوب الوقاية والسلامة عونا ملحقا بوزارة الطاقة والمعادن طيلة مدة انتخابه.

لا يمكن معاقبة مندوب السلامة إلا من طرف وزير الطاقة والمعادن وذلك بعد استشارة ممثلي العمال.

لا يمكن فصل أو طرد مندوب الوقاية والسلامة .

لا تتجاوز مدة توقيف المندوب عن العمل ومهما كان السبب 3 أشهر.

تحتسب الأجرة الشهرية لمندوب السلامة على قاعدة معدل أجرته لمدة 12 شهر السابقة لإنتخابه.

 

دور وصلاحيات مندوب الوقاية والسلامة

 

زيارة الأوراش والمكتشفات من أجل معاينة ظروف الوقاية والسلامة بالنسبة للعمال.

زيارة مرتين في الشهر لكل ورش على حدى.

مراقبة أدوات ووسائل العمل.

مراقبة أماكن التصريف الصحي مراحيض ,حمامات ...

مراقبة وسائل الإغاثة.

القيام بزيارات إضافية بطلب من العمال أونتيجة اعتقاد بوجود خطر.

زيارة أماكن حوادث  الشغل الخطيرة وإنجاز تقريرحولها.

تزود وزارة الطاقة والمعادن مندوب الوقاية والسلامة بكل الوثائق الضرورية لإنجاز مهمته.

مراقبة ساعات العمل القانونية

السهر على احترام العطلة الأسبوعية.

مراقبة ظروف شغل القاصرين والنساء.

مع تحيات خالد

طباعة الصفحة  |  عدد الزيارات :  Free Counter
 

اضافة تعليق